f 𝕏 W
"حرية التنقل".. مصطلح إسرائيلي جديد لإحياء خطة تهجير غزة

وكالة سوا

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"حرية التنقل".. مصطلح إسرائيلي جديد لإحياء خطة تهجير غزة

لتفادي الضغوط الدولية، إسرائيل تغير اسم "الهجرة الطوعية" لغزة إلى "حرية التنقل"، بالتزامن مع فتح معبر رفح وتوجه لوقف شاحنات المساعدات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بصدور توجيهات رسمية لاستبدال مصطلح "الهجرة الطوعية" بـ "برنامج حرية التنقل" عند الإشارة إلى خطط إجلاء سكان غزة. تأتي هذه الخطوة لتجاوز الانتقادات الدولية التي وصفت الصيغة السابقة بـ "التهجير القسري"، بهدف إحياء البرنامج وإقناع دول باستقبال المهاجرين. يهدف المسؤولون الإسرائيليون إلى تسهيل خروج أكبر عدد ممكن من السكان لتقليل الكثافة السكانية، فيما دخلت خطة أمريكية مرحلتها الثانية بإعادة فتح معبر رفح.
📌 أبرز النقاط

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن صدور توجيهات رسمية لمسؤولي الأمن وجهاز الاستخبارات (الموساد)، تقضي بوقف استخدام مصطلح "الهجرة الطوعية" عند الإشارة إلى خطط إجلاء السكان من قطاع غزة ، واستبداله بمصطلح جديد هو "برنامج حرية التنقل".

وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي تل أبيب لتجاوز العقبات الدبلوماسية وإعادة إحياء البرنامج، بعد أن واجهت الصيغة السابقة انتقادات دولية حادة اعتبرتها محاولة "للتهجير القسري"، مما دفع عدة دول إلى رفض استقبال أي من سكان القطاع.

ونقلت "القناة 13" الإسرائيلية عن مصادر مطلعة على الملف الدبلوماسي تفاؤلها بهذا التغيير، مشيرة إلى أن إعادة تسمية البرنامج في المراسلات وجلسات الاستماع الرسمية قد تسهم في إحداث "تحول جذري" في مواقف الدول المستهدفة باستضافة المهاجرين.

وفي سياق متصل أقر مسؤول إسرائيلي رفيع بأن حركة حماس ما تزال تحافظ على وجودها داخل قطاع غزة.

وأوضح المسؤول أن الإستراتيجية الإسرائيلية الحالية تركز على تسهيل خروج أكبر عدد ممكن من السكان، معتبرًا أن تقليص الكثافة السكانية سيخدم أي مخططات أو ترتيبات سياسية وأمنية مستقبلية في القطاع.

على الصعيد الميداني، دخلت الخطة المنسوبة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرحلتها الثانية؛ حيث أُعيد فتح معبر رفح البري لحركة المدنيين بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين، وذلك للمرة الأولى منذ نحو عامين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)