استنكرت حركة الأحرار الفلسطينية، يوم الأحد، السياسة التي تنتهجها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، واستخدامها أساليب تعسفية وترهيبية بحق موظفيها، من خلال قطع الرواتب وفصل عدد منهم، مؤكدة تضامنها مع اعتصامهم وحراكهم الاحتجاجي على تلك الإجراءات.
واعتبرت الحركة في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة "صفا" أن هذه السياسات تتماهى، بصورة أو بأخرى، مع مخططات الاحتلال الساعية إلى إضعاف وكالة الغوث، وإنهاء دورها كشاهد دولي على قضية اللاجئين الفلسطينيين، والتنصل من مسؤولياتها تجاههم، بما يخدم المشروع الصهيوني الهادف إلى تصفية حقوق شعبنا.
وحذرت من أن إجراءات الأونروا من شأنها أن تدفع بمزيد من العائلات الفلسطينية إلى دائرة الفقر والمعاناة، في وقت يعيش فيه شعبنا ظروفًا إنسانية واقتصادية غير مسبوقة.
وقالت الحركة إن سياسة الفصل التعسفي التي تمثل انتهاكًا واضحًا للحقوق الوظيفية والإنسانية، وتتعارض مع المبادئ التي يفترض أن تلتزم بها مؤسسة دولية أنشئت لخدمة اللاجئين الفلسطينيين، لا للإضرار بالعاملين فيها.
وأعربت عن تضامنها الكامل مع الموظفين المفصولين تعسفياً، مؤكدة لصمودهم وثباتهم واعتصامهم المشروع، وحقهم الكامل في استعادة حقوقهم والعودة إلى وظائفهم دون قيد أو شرط، دفاعًا عن كرامتهم الوظيفية، ورفضًا لسياسة فرض الأمر الواقع التي تمضي بها إدارة الوكالة.
وأضافت الحركة أن هذه السياسة إن استمرت ستفتح الباب أمام المزيد من القرارات التعسفية بحق العاملين، بما يقوض الثقة بينها وبين موظفيها، ويضعف قدرتها على أداء رسالتها.
💬 التعليقات (0)