f 𝕏 W
دماء على دفاتر الدراسة.. "الأبيض" السودانية تحترق بمسيرات الدعم السريع

الجزيرة

تقارير منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دماء على دفاتر الدراسة.. "الأبيض" السودانية تحترق بمسيرات الدعم السريع

لم تكن شظايا الصاروخ التي اخترقت جدران مدرسة "جيل الرائد" في مدينة الأبيض مجرد حديد متطاير، بل كانت سكينا طعنت براءة الطفولة. فبينما كان التلاميذ ينصتون لدرسهم، تحولت فصولهم إلى ساحة من الصراخ والدماء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مدينة الأبيض السودانية تصاعداً في الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، حيث تعرضت مدرسة "جيل الرائد" وقصف مدفعي وجوي بطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع. أسفرت الهجمات عن سقوط مصابين وقتلى، وتدمير منازل، بالإضافة إلى استهداف ممنهج لمحطات الكهرباء ومصادر المياه، مما يهدد الحياة الأساسية للسكان.
📌 أبرز النقاط

مجزرة تعليمية شهدتها مدرسة "جيل الرائد" بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان السودانية، التي باتت مرافقها الحيوية ومنازلها أهدافا مستمرة للقصف المدفعي والجوي بطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع.

داخل أروقة مستشفى "الضمان"، يتمدد المصابون يصارعون آلامهم ويروون قصصا تقشعر لها الأبدان، ومن على سرير الشفاء، يتحدث أحد الجرحى الذين طالتهم مقذوفات الطائرات المسيرة والتي خلفت خمس إصابات في صفوف المدنيين، موجها صرخة مخنوقة: "أين الضمير الإنساني الحي؟ التفتوا إلى ما يحدث هنا.. هذه أفعال لا إنسانية ولا أخلاقية، لا يمكن للوجدان البشري أن يتحملها".

وإذا كان المستشفى يضم الأحياء المصابين، فإن "حي المطار" ما زال يفوح برائحة الموت؛ فقبل أسبوعين فقط، استيقظ الحي على قصف عنيف حصد أرواح 15 مدنياً دفعة واحدة، ودفن عائلات كاملة تحت أنقاض منازلها.

ويصف شهود عيان من الموقع حجم الدمار الهائل بكلمات تملؤها الحسرة، مؤكدين أن الصواريخ لم تخطئ أهدافها، بل تعمدت استهداف مواطنين عزل، لا ناقة لهم في هذا الصراع المسلح ولا جمل.

والمأساة في الأبيض لا تقتصر على القتل المباشر؛ بل تمتد لتطال مقومات الحياة الأساسية، وفي هذا السياق، اتهمت حكومة ولاية شمال كردفان قوات الدعم السريع بتعمد "خنق المدينة"، عبر استهداف ممنهج لمحطات توليد الكهرباء ومصادر المياه الصالحة للشرب.

ووصف المسؤولون المحليون هذه المحاولات بالفاشلة التي تهدف إلى التهجير القسري للسكان وإفراغ المدينة من أهلها، مشددين في الوقت ذاته على أن هذه الاستهدافات -ورغم قسوتها- "لن تعيق استمرار نبض الحياة في الولاية".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)