أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، باستشهاد الشاب مجدي أنور أبو عرّة من محافظة طوباس، بعد أن ظل مصيره مجهولًا إثر تعرضه للإخفاء القسري من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمدة عام ونصف، دون الإفصاح عن تاريخ استشهاده، مع استمرار احتجاز جثمانه.
وذكرت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك، أن عائلة الشهيد تلقت صباح اليوم إخطارًا مماثلًا من مؤسسة "هموكيد" الإسرائيلية، يفيد باستشهاده، وذلك عقب توجه المؤسسة إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للاستفسار عن مصيره.
وأكد البيان أن ما تعرض له أبو عرة يمثل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، مشيرًا إلى أن هذه الممارسة طالت أيضًا عشرات الشهداء من معتقلي قطاع غزة، الذين امتنعت سلطات الاحتلال عن الكشف عن مصيرهم بعد اعتقالهم.
وأضافت المؤسستان أن جريمة الإخفاء القسري برزت كإحدى أخطر الانتهاكات التي تصاعدت منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، وانحصر الحديث عنها لسنوات على معتقلي القطاع، قبل أن تتمكن المؤسسات المختصة، عبر جهود مكثفة، من إيجاد آليات لمتابعة مصير المعتقلين والكشف عن أسماء من ارتقى منهم.
💬 التعليقات (0)