(شبكة أجيال)- كشفت تقارير إسرائيلية أن تل أبيب تنظر إلى بند "المناطق التجريبية" الوارد في اتفاق الإطار مع لبنان باعتباره آلية تمنحها دورًا ميدانيًا في التحقق من تنفيذ الترتيبات "الأمنية"، وليس مجرد مسار لانسحاب تدريجي من المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان.
وذكرت قناة i24NEWS الإسرائيلية أن "الملحق الأمني" للاتفاق يمنح الجيش الإسرائيلي صلاحية التحقق ميدانيًا من قيام الجيش اللبناني بتفكيك البنى العسكرية التابعة لحزب الله داخل المناطق المصنفة "تجريبية"، قبل الانتقال إلى مراحل إضافية من إعادة الانتشار.
وبحسب القناة، جاء إدراج هذا البند استنادًا إلى ما وصفته إسرائيل بتجارب سابقة، زعمت خلالها أن الجيش اللبناني قدم معلومات غير دقيقة بشأن إزالة بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، وهو ما دفع تل أبيب إلى الإصرار على آلية تحقق مباشرة في الاتفاق الجديد.
وتشير القراءة الإسرائيلية إلى أن الانسحاب من هذه المناطق لن يكون تلقائيًا، بل سيظل مشروطًا بنتائج عمليات التحقق الميداني، وبمدى قدرة الجيش اللبناني على منع عودة حزب الله أو إعادة بناء قدراته العسكرية.
وفي السياق، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتفاق الإطار الموقع في واشنطن، واعتبره "انتصارًا كبيرًا" لإسرائيل و"ضربة لحزب الله وإيران". وقال إن الاتفاق يتضمن إنشاء منطقتين تجريبيتين لتطبيق آلية نزع السلاح، مع بدء الانسحاب الإسرائيلي من زوطر الغربية وفرون، مع الإبقاء على السيطرة على منطقة الشقيف وما تسميه إسرائيل "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
ورغم الإعلان عن الاتفاق، لا تزال تفاصيل الجدول التنفيذي وآلية دخول الجيش اللبناني والقوات الأميركية إلى المناطق التجريبية غير واضحة، فيما تؤكد إسرائيل أن وتيرة الانسحاب ستظل مرتبطة بما تصفه بـ"النتائج على الأرض"، وليس بالجدول الزمني وحده.
💬 التعليقات (0)