f 𝕏 W
الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.. مسار تسوية برعاية أمريكية

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.. مسار تسوية برعاية أمريكية

وقّع كل من لبنان وإسرائيل يوم 26 يونيو/حزيران 2026 اتفاقية إطارية عقب أربعة أيام من المفاوضات التي عُقدت في واشنطن بوساطة أمريكية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وقّعت لبنان وإسرائيل اتفاقًا إطاريًا في واشنطن برعاية أمريكية يهدف إلى تحقيق سلام وأمن دائمين وإنهاء النزاع بشكل نهائي. جاء الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة، لكنه قوبل بمواقف متباينة، حيث رحبت به الجهات الرسمية في البلدين، بينما رفضه حزب الله بشدة واعتبره وزير الأمن القومي الإسرائيلي "خطأ فادحًا". يرى المؤيدون أن الاتفاق يمثل إطارًا تفاوضيًا لإنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان واستعادة السيادة اللبنانية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة والعمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة التي أدت إلى نزوح واسع النطاق.
📌 أبرز النقاط

اتفاق بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، وُقّع يوم 26 يونيو/حزيران 2026 في واشنطن، تؤكدان فيه هدفهما المشترك المتمثل في تحقيق سلام وأمن دائمين، وعزمهما على إنهاء النزاع بينهما بصورة نهائية، ومعالجة أسبابه الكامنة، وإنهاء أي حالة حرب قائمة بينهما رسميا.

وقد وُقعت الاتفاقية الإطارية عقب أربعة أيام من المفاوضات بين الطرفين في واشنطن بوساطة أمريكية، وذلك بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر.

وقد انقسمت المواقف تجاه الاتفاق في كل من لبنان وإسرائيل، فمع ترحيب الجهات الرسمية فيهما به، رفضه حزب الله بشكل كامل محذرًا من ربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع السلاح، كما وصفه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بأنه "خطأ فادح".

ويرى مؤيدو هذا الاتفاق تطورا دبلوماسيا لافتا، إذ يرسم إطارًا أوليًا لمسار تفاوضي يهدف في مراحله النهائية إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، والعمل على استعادة السيادة الكاملة ووحدة الأراضي اللبنانية.

بالرغم من أن الجنوب اللبناني يشهد توترات متكررة مع إسرائيل تتأجج نارها بين فترة وأخرى، فإن اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، ودخول حزب الله على خط المواجهة دعمًا لإيران زاد من اضطراب المنطقة، وأعطى الهجمات الإسرائيلية عليها بُعدا آخر.

فقد ردّت تل أبيب بتوسيع عملياتها العسكرية داخل لبنان، مما أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق بيانات رسمية لبنانية. كما واصلت احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها قائم منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها أثناء حرب 2023-2024، مع توسيع نطاق توغلها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم منذ انسحابها عام 2000.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)