f 𝕏 W
هل يطوع المشروع "224" الجيش الأمريكي لإرادة نتنياهو؟

الجزيرة

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يطوع المشروع "224" الجيش الأمريكي لإرادة نتنياهو؟

تنفق الولايات المتحدة أكثر من تريليون دولار سنويا على جيشها، ويقترب دينها من 40 تريليون دولار. وإن تحمل مسؤولية خوض المزيد من الحروب بالخارج سيعجل بإفلاسها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يدور نقاش في الكونغرس الأمريكي حول مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2027، والذي يهدف إلى دمج شبه كامل للقوات المسلحة الأمريكية والإسرائيلية. يرى مراقبون أن هذه الخطوة، التي تأتي في سياق نقل إسرائيل من اختصاص القيادة الأوروبية إلى القيادة المركزية الأمريكية، قد تزيد من سرية المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل وتوسع نطاق التعاون ليشمل مجالات تكنولوجية متقدمة، مما يثير تساؤلات حول تداعياتها على المنطقة.
📌 أبرز النقاط

باحث في التاريخ والاجتماع.

عندما قررت إدارة ترمب خلال رئاسته الأولى نقل الشأن العسكري والإستراتيجي الإسرائيلي من اختصاص القيادة العسكرية الأمريكية بأوروبا إلى القيادة المركزية التي يغطي نطاق عملها الشرق الأوسط بأسره، لم يلتفت كثيرون لدلالات الحدث وتداعياته الإستراتيجية، فحروب التوسع نحو إسرائيل الكبرى- الراهنة والقادمة- أصبحت في الواقع حروب أمريكا، ويتم استيعابها بنيويا داخل خطط ومهام القيادة المركزية، كما يلاحظ منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

حاليا تدور النقاشات بالكونغرس الأمريكي والأوساط السياسية والفكرية بواشنطن حول دمج الجيشين الأمريكي والإسرائيلي. فما هي خلفيات هذا المشروع وأبعاده وتداعياته على المنطقة وعلاقته بالمسار العسكري الإسرائيلي نحو إسرائيل الكبرى؟

بداية يهدف مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني (NDAA) لعام 2027 بمجلس النواب، لاندماج قوات البلدين المسلحة بشكل شبه كامل، وهي خطوة أولى تسعى لزيادة سرية المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل،

وبينما يعبر الرأي العام الأمريكي عن عدم الثقة بحكومة إسرائيل بمستويات غير مسبوقة، يقترح الكونغرس ربط أمريكا بالجيش الإسرائيلي أكثر من أي وقت مضى.

ثمة بالفعل تعاون أمريكي إسرائيلي مكثف بمجال الدفاع الصاروخي، لكن المادة (224) ستوسع نطاق التنسيق ليشمل جميع مجالات تكنولوجيا الدفاع تقريبا، بما فيها الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، ومنظومات التشغيل الذاتي

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)