أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أن ما تعرض له الشهيد مجدي أبو عرّة يُشكّل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، مشددتان أنها الجريمة ذاتها التي طالت عشرات الشهداء من قطاع غزة الذين اعتقلهم الاحتلال وامتنع عن الكشف عن مصيرهم.
وقالت المؤسستان إنهما أُبلغتا من الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، اليوم الأحد، باستشهاد الشاب "أبو عرّة" من محافظة طوباس، بعد أن أخفت سلطات الاحتلال مصيره قسرًا على مدار عام ونصف، من دون الكشف عن تاريخ استشهاده أو ظروفه، مع استمرار احتجاز جثمانه.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك، تلقت "وكالة سند للأنباء" نسخة منه، أن عائلة الشهيد تلقت، صباح اليوم، بلاغًا آخر من مؤسسة "هموكيد" الإسرائيلية يفيد باستشهاده. إقرأ أيضاً الاحتلال يكشف مصير شهيد ارتقى قبل عامين بطوباس
ولفتت المؤسستان إلى أن المؤسسات المختصة تتلقى البلاغات المتعلقة باستشهاد الأسرى عبر الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية بعد استشهادهم بساعات، باستثناء حالتين فقط جرى فيهما إبلاغ المؤسسات بعد مرور أيام على استشهادهما داخل سجون الاحتلال.
إلى جانب ورود معلومات غير دقيقة بشأن مصير عدد من المواطنين بين الاستشهاد والاعتقال؛ إذ أُبلغت الجهات الفلسطينية في بعض الحالات باستشهاد أشخاص، قبل أن يتضح لاحقًا أنهم معتقلون لدى الاحتلال.
كما تبين في حالات أخرى أن بعض المعتقلين استشهدوا داخل السجون، ما تسبب بإدخال عائلاتهم في دوامة من الصدمة والقلق وعدم اليقين بشأن مصير أبنائها.
💬 التعليقات (0)