f 𝕏 W
يوم الكويكبات.. خطط طموحة لحماية الأرض واستثمار ثروات الصخور الكونية

الجزيرة

اقتصاد منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يوم الكويكبات.. خطط طموحة لحماية الأرض واستثمار ثروات الصخور الكونية

هل أصبحت البشرية قادرة على حماية الأرض من الكويكبات؟ سؤال تصدر جلسات يوم الكويكبات العالمي، استعرض فيه العلماء أحدث تقنيات الرصد والدفاع الكوكبي، والتحديات التي لا تزال تنتظرهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
احتفت لوكسمبورغ بـ"يوم الكويكبات" بمشاركة علماء من وكالات فضاء عالمية لمناقشة قدرة البشرية على حماية الأرض من الاصطدامات الكونية. ورغم أن الكويكبات العملاقة باتت معروفة ومداراتها محسوبة، إلا أن القلق ينصب على الكويكبات الأصغر حجماً التي قد تشكل تهديداً مفاجئاً. وأكد الخبراء أن الاكتشاف المبكر لهذه الأجرام عبر المراصد الآلية وتقنيات الذكاء الاصطناعي هو خط الدفاع الأول.
📌 أبرز النقاط

احتضنت لوكسمبورغ احتفالية دولية بمناسبة "يوم الكويكبات" (Asteroid Day)، نظمتها "مؤسسة الكويكبات" بلوكسمبورغ بمشاركة علماء من وكالة الفضاء الأوروبية (إيسا)، ووكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، ورواد فضاء وخبراء في الدفاع الكوكبي، لمناقشة سؤال لم يعد نظريا كما كان قبل سنوات: هل أصبحت البشرية قادرة بالفعل على حماية الأرض من اصطدام كويكب خطير؟

لكن التحدي الحقيقي لم يعد يتمثل في الكويكبات العملاقة، بل في تلك الأصغر حجما التي قد تفاجئ الأرض دون إنذار كافٍ. ولهذا ركزت جلسات المهرجان على سؤال أكثر إلحاحا: هل تستطيع البشرية اكتشاف الأجرام الخطرة قبل أن تصبح في مسار اصطدام؟

وأوضح العلماء أن أكثر من 95% من الكويكبات العملاقة التي يزيد قطرها على كيلومتر واحد أصبحت معروفة، ومداراتها محسوبة بدقة، ولا يشكل أي منها خطرا على الأرض خلال القرون المقبلة.

أما مصدر القلق الحقيقي، فهو الكويكبات التي يتراوح قطرها بين 30 و140 مترا، فرغم صغرها النسبي فإنها قادرة على تدمير مدينة كاملة، كما حدث في انفجار تونغوسكا بسيبيريا عام 1908.

وأكد المتحدثون أن ملايين هذه الأجرام لا تزال مجهولة، لذلك أصبحت المراصد الآلية، والمسوح السماوية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي خط الدفاع الأول، لأن أفضل وسيلة لحماية الأرض ليست امتلاك وسائل اعتراض متطورة، بل اكتشاف الخطر قبل سنوات من وصوله.

كان عالم الكويكبات الفرنسي "باتريك ميشيل"، مدير الأبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS)، وأحد أبرز علماء مهمة "هيرا" (Hera) التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، من أكثر المتحدثين حضورا في الندوة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)