f 𝕏 W
لا طريق ولا خبز ولا أمان.. الضفة الغربية تحت منطق الانتقام

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا طريق ولا خبز ولا أمان.. الضفة الغربية تحت منطق الانتقام

يرصد جدعون ليفي كيف نقلت إسرائيل منطق «لا أبرياء» من غزة إلى الضفة: حصار بالبوابات، قطع للأرزاق، رصاص متفلّت، وسجون أشد قسوة، في عقاب جماعي لا ذنب فيه إلا الهوية الفلسطينية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مقال في صحيفة هآرتس إلى أن الخطاب الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، الذي اعتبر أنه لا يوجد أبرياء في غزة، أطلق يد العقاب الجماعي الذي امتد ليشمل الضفة الغربية. ويرى الكاتب أن الفلسطينيين في الضفة، رغم عدم تورطهم المباشر في أحداث 7 أكتوبر، عوقبوا بشدة، حيث أصبحت هويتهم الفلسطينية كافية لتبرير العقاب. وقد استغل المستوطنون هذه الفترة لتنفيذ أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة تحت غطاء الحرب على غزة.
📌 أبرز النقاط

لم تكن عبارة "لا أبرياء في غزة" مجرد شطط لغوي عابر في الخطاب الإسرائيلي بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول. بل كانت، كما يرى جدعون ليفي في مقاله بصحيفة هآرتس، مفتاحا أخلاقيا وسياسيا أطلق يد العقاب الجماعي، ثم تمدد من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

فحين تُنزع البراءة عن جماعة كاملة، لا يعود مطلوبا إثبات ذنب بعينه؛ وإنما تكفي الهوية ويكفي أن يكون المرء فلسطينيا.

ةيرى ليفي أن 7 أكتوبر/تشرين الأول قلب الضفة الغربية رأسا على عقب، وكما تبدلت إسرائيل بعد ذلك اليوم، لم يعد شيء بين جنين والخليل كما كان قبله.

لكن المفارقة التي يضعها الكاتب في صدارة مقاله هي أن الفلسطينيين في الضفة لم يطلقوا رصاصة في ذلك اليوم، ولا في معظم الأيام التي تلته، ومع ذلك عُوقبوا كما لم يُعاقَبوا منذ النكبة.

وبهذا المعنى، لم تُعامَل الضفة بوصفها ساحة منفصلة عن غزة، بل بوصفها امتدادا للفلسطيني نفسه، حيث تُحمَّل الجغرافيا كلها وزرا واحدا. ويكتب ليفي أن العقوبة الإسرائيلية أخذت شكل "حكم بالسجن المؤبد"، والمحتجزون لم تُسعفهم حتى قلة الفعل السياسي أو العسكري، لأن خطيئتهم في نظر إسرائيل أعمق من أي فعل: إنهم فلسطينيون.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، ومع حرب الإبادة على غزة، يقول ليفي إن القيود انفلتت في الضفة أيضا. وبينما انشغلت إسرائيل في قتلاها وأسراها، قرأ المستوطنون اللحظة بوصفها فرصة طال انتظارها: حرب كبرى تسندها رغبة الانتقام، وتمنحهم غطاءً كثيفا لفعل ما كان يصعب تمريره في الضوء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)