شهد قطاع الحواسيب اللوحية تطورا كبيرا خلال السنوات الماضية مع دخول العديد من الشركات فيه، لذلك أصبح الاختيار بينها أمرا صعبا لتشابه مواصفاتها واقترابها من بعضها كثيرا.
ويظل العامل الأساسي للتفرقة بين الحواسيب اللوحية المختلفة واختيارها هو الاستخدامات الرئيسية للجهاز ومتطلبات كل مستخدم على حدة، فالذي يبحث عن حاسوب لوحي لتصفح الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي لا يحتاج إلى المواصفات الخارقة التي يحتاجها الذي يبحث عن حاسوب لوحي للألعاب أو الأعمال المتطلبة لقوة حوسبة.
وفيما يلي مجموعة من الخيارات المتنوعة للحواسيب اللوحية المخصصة للألعاب، حتى وإن لم توضح الشركات ذلك أو تروج لها على أنها حواسيب ومنتجات للألعاب.
تقدم شركة آبل العديد من الحواسيب اللوحية المختلفة، ورغم أن جميعها تأتي تحت اسم "آيباد"، إلا أن مواصفات كل حاسوب تختلف عن الأخرى، سواء كان الأمر في حجم الشاشة ونوعها ومعدل التحديث أو حتى نوع المعالج المستخدم في كل حاسوب.
ويمكن القول بأن حواسيب "آبل" بشكل عام تنقسم إلى فئتين فيما يتعلق بالألعاب، الأولى هي الحواسيب اللوحية الاقتصادية، والأخرى هي حواسيب آيباد برو.
وتتمثل الفئة الأولى في حاسوب "آيباد" الاقتصادي الذي تطرحه الشركة كل عام ويأتي بالمعالج ذاته المستخدم في أجهزة "آيفون" على اختلاف طرزها ولكن بحجم شاشة أكبر قليلا من الهواتف وحجم ذاكرة عشوائية يصل إلى 6 غيغابايتات.
💬 التعليقات (0)