f 𝕏 W
مجلس الزيتون لـ"راية": التغير المناخي يهدد بخفض إنتاج الزيتون في فلسطين بنسبة 40% بحلول 2050

راية اف ام

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلس الزيتون لـ"راية": التغير المناخي يهدد بخفض إنتاج الزيتون في فلسطين بنسبة 40% بحلول 2050

حذّر المدير العام لمجلس الزيتون الفلسطيني، فياض فياض، من تداعيات كارثية لظاهرة التغير المناخي على قطاع الزيتون في فلسطين، متوقعاً أن تتسبب هذه التغيرات في خفض الإنتاجية العامة للقطاع بنسبة تصل إلى 40% بحلول عام 2050، وسط تراجع حاد في معدلات جودة الزيت وتفاقم ظاهرة المعاومة (تبادل الحمل). وأوضح فياض، في مقابلة خاصة مع إذاعة راية، أن فلسطين تعد من الدول النامية التي لم تساهم في التسبب بالانحباس الحراري، إلا أنها تدفع الثمن الأكبر وفقاً لتقارير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو). وأشار إلى أن درجات...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر مجلس الزيتون الفلسطيني من أن التغير المناخي قد يخفض إنتاج الزيتون في فلسطين بنسبة تصل إلى 40% بحلول عام 2050، مما يؤثر سلباً على جودة الزيت ويزيد من ظاهرة "المعاومة". وتأتي هذه التوقعات في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتناقص الأيام المطرية وزيادة كثافة الهطول، مما يؤثر على التربة والمياه اللازمة لنمو أشجار الزيتون. وتتوقع التقارير انخفاض الإنتاج السنوي من حوالي 100 ألف طن حالياً إلى ما يقارب 60 ألف طن بحلول منتصف القرن.
📌 أبرز النقاط

حذّر المدير العام لمجلس الزيتون الفلسطيني، فياض فياض، من تداعيات كارثية لظاهرة التغير المناخي على قطاع الزيتون في فلسطين، متوقعاً أن تتسبب هذه التغيرات في خفض الإنتاجية العامة للقطاع بنسبة تصل إلى 40% بحلول عام 2050، وسط تراجع حاد في معدلات جودة الزيت وتفاقم ظاهرة "المعاومة" (تبادل الحمل).

وأوضح فياض، في مقابلة خاصة مع إذاعة "راية"، أن فلسطين تعد من الدول النامية التي لم تساهم في التسبب بالانحباس الحراري، إلا أنها تدفع الثمن الأكبر وفقاً لتقارير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو). وأشار إلى أن درجات الحرارة في فلسطين ارتفعت بمقدار 1.4 درجة مئوية منذ عام 1950 حتى الآن، ومن المتوقع أن ترتفع بمقدار درجتين بحلول عام 2050، وتصل إلى 4.5 درجة مع نهاية القرن الحالي.

واستعرض فياض التغيرات الملموسة في الأنماط الجوية، مبيناً أن عدد الأيام المطرية في فلسطين يتناقص بمعدل 4 إلى 6 أيام في كل عقد، مع توقع خسارة ما بين 17 إلى 23 يوماً مطرياً وتراجع كميات الأمطار الإجمالية بنسبة 15% بحلول منتصف القرن.

مدير عام مجلس الزيتون: "المشكلة لا تكمن فقط في نقص الأمطار، بل في زيادة كثافتها؛ حيث أصبحت الكميات الهطولية التي كانت تتوزع سابقاً على 40 يوماً، تسقط الآن في غضون 20 يوماً فقط، مما يؤدي إلى جرف التربة وعدم استفادة الخزان الجوفي منها، فضلاً عن تأخر المربعانية وشح ساعات البرد اللازمة لنمو شجرة الزيتون، وتأخر موسم المطر لبعد شهرين من موعده المعتاد تاريخياً".

وبخصوص انعكاس هذه الظواهر على المحصول، كشف فياض أن معدل إنتاج فلسطين من الزيتون خلال العقد الأخير كان يبلغ نحو 100 ألف طن سنوياً (لينتج حوالي 22 ألف طن من الزيت)، إلا أن هذا المعدل مهدد بالهبوط إلى ما يقارب 60 ألف طن بحلول عام 2050.

وأضاف أن التغير المناخي عمّق من أزمة "المعاومة" التي جعلت المواسم الوفيرة تتباعد بمدد أطول؛ لافتاً إلى أن الموسم الماضي (2025) كان كارثياً ولم يتجاوز إنتاجه 7 آلاف طن من الزيت، كما أن الموسم الحالي (2026) لا يبشر بخير وفير، مما يؤكد غياب المواسم الممتازة المتتالية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)