كشف تقرير صدر عن اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل (BDS)—التي تقود الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للاحتلال—عن وصول شحنة من "الفولاذ العسكري" المستخدم في صناعة الأسلحة والقذائف المدفعية إلى ميناء بورسعيد المصري في 17 يونيو/حزيران الجاري، تمهيداً لإعادة شحنها إلى موانئ الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد أسابيع قليلة من عبورها عبر ميناء "طنجة المتوسط" في المغرب مطلع الشهر ذاته.
ووفقاً للبيانات الملاحية والتجارية التي تتبعتها حركة المقاطعة بالتعاون مع منظمة (No Harbour for Genocide)، فإن الشحنة العسكرية مصدرها شركة "آر إل ستيلز آند إنرجي المحدودة" الهندية، ونُقلت عبر السفينة (Angelica Maersk).
الوجهة النهائية: مصانع السلاح الإسرائيلي
وأوضح التقرير أن الوجهة النهائية لهذه الحمولة هي مصنع الصناعات العسكرية الإسرائيلية (IMI Systems) المملوك لشركة (Elbit Systems) في "رامات هشارون"، وهي أضخم شركة خاصة مصنّعة للسلاح في إسرائيل.
ومن المتوقع—بحسب التقرير—أن تواصل الشحنة رحلتها من بورسعيد باتجاه موانئ الاحتلال على متن السفينة (Maersk Wakayama)، والتي وصلت إلى الميناء المصري في 19 يونيو/حزيران الجاري.
مقارنة دولية: إيطاليا وإسبانيا تتحركان
💬 التعليقات (0)