f 𝕏 W
"أسود الأطلس" وترويض الاستعراض الأمريكي

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"أسود الأطلس" وترويض الاستعراض الأمريكي

تحولت إنجازات المغرب منذ مونديال قطر 2022 لرصيد من القوة الناعمة عزز صورة البلد عالميا، وأسهم في تنشيط السياحة وتوسيع حضوره الثقافي والدبلوماسي. ويمثل مونديال 2026 اختبارا لقدرته على تعزيز هذه الصورة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض المقال مفهوم القوة الناعمة في السياسات الرياضية، مستشهداً بأداء المنتخب المغربي لكرة القدم في مونديال قطر 2022 كمثال على بناء رأس المال الرمزي. ويرى الكاتب أن مونديال 2026 في الولايات المتحدة يمثل فرصة لتجسيد هذا الإشعاع وتأثيره المادي، مشيراً إلى أن النجاح يتطلب ترجمة الجاذبية الرمزية إلى مكاسب ملموسة وكسر الصور النمطية.
📌 أبرز النقاط

باحث في السياسات الرياضية (المغرب).

عندما وضع الأكاديمي والباحث السياسي الأمريكي الراحل جوزيف ناي مفهوم القوة الناعمة، لم يكن يبحث عن بديل للقوة العسكرية والاقتصادية، بقدر ما كان يلفت الأنظار إلى وجه آخر للتأثير طالما أهمل، ويتحدد في قدرة الدولة على أن تجعل غيرها يرغب فيما تريده هي، لا خوفا ولا طمعا، بل اقتناعا وانجذابا.

ومصدر هذه القوة، في تصوره، ثقافة الدولة وقيمها وما يبدو من مصداقية في سلوكها الخارجي، فإن لم يكن هذا المحتوى جذابا، عجزت الدبلوماسية العامة عن إنتاج أي قوة ناعمة.

في هذا الأفق يمكن أن نقرأ كرة القدم، فاللعبة الأكثر شعبية في العالم تمنح صاحبها حضورا رمزيا يعبر الحدود واللغات.

غير أن الأطروحة التي ينهض عليها هذا النص تتجاوز قراءة الحدث في لحظته المعزولة إلى قراءته بوصفه عملية تراكمية، فمونديال قطر 2022 -بالنسبة للمغرب- كان زمن التأسيس وتراكم الرأسمال الرمزي، ومونديال الولايات المتحدة 2026 هو زمن إشعاع هذا الرأسمال واختباره على أرض جديدة.

لا يمكن للقوة الناعمة أن تكون ناجحة تماما ما لم تترجم جاذبيتها الرمزية إلى مكاسب مادية ملموسة، فالإشعاع الخارجي والصورة المشرقة التي رسمت عن المغرب في قطر كسرت الصور النمطية الكلاسيكية التي قد يحملها البعض عن دول الشمال الأفريقي

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)