f 𝕏 W
نتنياهو يصف الاتفاق الإطاري مع لبنان بـ'الإنجاز' وسط تشكيك إسرائيلي في نزع سلاح حزب الله

جريدة القدس

سياسة منذ 2 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يصف الاتفاق الإطاري مع لبنان بـ'الإنجاز' وسط تشكيك إسرائيلي في نزع سلاح حزب الله

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مباركته للاتفاق الإطاري مع لبنان، واصفاً إياه بالإنجاز السياسي والدبلوماسي الذي يضرب النفوذ الإيراني وحزب الله. ومع ذلك، يسود تشكيك إسرائيلي واسع حول قدرة لبنان على نزع سلاح حزب الله، مما دفع وزير الأمن الإسرائيلي إلى التأكيد على استمرار التواجد العسكري في الجنوب حتى يتم التأكد من تسليم السلاح. في المقابل، وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي الاتفاق بأنه "خطأ فادح"، بينما بدأت إسرائيل خطوات انسحاب تجريبية من مناطق محددة في الجنوب كجزء من اختبار الالتزام بالترتيبات الأمنية الجديدة.
📌 أبرز النقاط

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مباركته للاتفاق الإطاري الذي جرى توقيعه مؤخراً بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن. واعتبر نتنياهو أن هذه الخطوة تمثل ضربة قاصمة للنفوذ الإيراني وحليفها حزب الله في المنطقة، واصفاً إياها بالإنجاز السياسي والدبلوماسي الكبير.

وأفادت مصادر مطلعة في القدس المحتلة بأن هناك حالة من الإجماع داخل الأوساط الإسرائيلية على ضرورة وضع هذا الاتفاق تحت اختبار التنفيذ الفعلي على أرض الواقع. ويسود تشكيك واسع لدى المحللين في تل أبيب حول قدرة مؤسسات الدولة اللبنانية وجيشها على الوفاء بمتطلبات نزع سلاح حزب الله بشكل كامل.

من جانبه، أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن قوات الاحتلال لن تنسحب من المواقع التي تسيطر عليها في جنوب لبنان في الوقت الراهن. وشدد كاتس على أن البقاء العسكري سيستمر حتى يتم التأكد من تسليم سلاح حزب الله، مدعياً أن إسرائيل تستمد شرعية بقائها من بنود الاتفاق الموقع.

وفي سياق المعارضة الداخلية، وصف وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الاتفاق بأنه 'خطأ فادح' يضر بالمصالح الإسرائيلية طويلة الأمد. وطالب بن غفير بضرورة إجراء تصويت رسمي داخل المجلس الوزاري الأمني المصغر 'الكابنيت' لمراجعة بنود الاتفاق الذي يراه غير كافٍ لضمان الأمن.

ميدانياً، بدأت إسرائيل خطوات أولية للانسحاب من بعض المناطق التي وُصفت بالتجريبية في الجنوب اللبناني، وتحديداً في قريتين تابعتين لقضاء النبطية. وتأتي هذه التحركات كجزء من المرحلة الأولى لاختبار مدى التزام الأطراف الأخرى بالترتيبات الأمنية الجديدة التي نص عليها الاتفاق الثلاثي.

وكانت مراسم التوقيع قد جرت يوم الجمعة الماضي في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، حيث مثلت السفيرة ندى معوض الجانب اللبناني، بينما مثل السفير يحيئيل ليتر الجانب الإسرائيلي. ويهدف هذا الاتفاق الإطاري إلى وضع حد للعمليات العسكرية التي اندلعت في الثاني من مارس الماضي عقب تصعيد ميداني واسع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)