f 𝕏 W
نتنياهو..لا لحل الدولتين..نعم لـ "إسرائيل الكبرى"!

أمد للاعلام

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو..لا لحل الدولتين..نعم لـ "إسرائيل الكبرى"!

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عقب توقيع اتفاق ثلاثي برعاية أمريكية، رفضه لحل الدولتين، معتبراً أن هذا الخيار لم يعد مطروحاً. ربط نتنياهو هذا الإعلان بتعزيز رؤيته لمشروع "إسرائيل الكبرى"، مما يمثل تحدياً للقرارات الأممية والمبادرات الدولية الداعمة لحل الدولتين، بما في ذلك وعد أمريكي سابق للدول العربية.
📌 أبرز النقاط

أمد/ كتب حسن عصفور/ في خطابه "الانتصاري" بعد توقيع اتفاق "الإطار الثلاثي" بين لبنان ودولة الكيان الاحلالي برعاية أمريكا، أعلن بنيامين نتنياهو رمز الفاشية المعاصرة، بأنه لا مكان بعد اليوم لـ "حل الدولتين"، مختصرا الحديث عن وهم مسار سياسي يؤدي لذلك الخيار، كما شاع أخيرا.

إعلان نتنياهو، قد لا يراه الكثيرون "مفاجأة" كونه من أشد مكونات دولة العدو عداء للفلسطيني، منذ أن بدأ حياته السياسية، ولعب دورا مركزيا في التحريض لاغتيال اسحق رابين رئيس حكومة إسرائيل بعد توقيع اتفاق إعلان المبادئ (أوسلو)، منها وراثي من نسل والده الفاشي المبكر، ومنها مقتل شقيقه يوني خلال عملية عنتيبي بيد فلسطيني يوليو 1976، فكان الحقد المكثف.

الملفت لم يكن إعلان نتنياهو رفضه لحل الدولتين كمبدأ، فذلك لا يحمل جديدا سياسيا، بل في كيفية توظيفه توقيع الاتفاق الثلاثي لتمرير أحد أفكاره، التي سبق وألمح لها بـ "خجل كلامي" حول العمل من أجل مشروع "إسرائيل الكبرى"، وحاول لاحقا تفسيرها بعد ضجيج غير صارخ، ورد مباشر على وعد أمريكي للدول العربية بالحديث عن مسار يؤدي إلى حل الدولتين، ليضع نهاية ذلك "الوعد الغامض".

نتنياهو بتصريحه الأخير، لا ينفي الحل السياسي فقط، بل ينهي رسميا مضمون قرار مجلس الأمن 2803، الذي أشار في أحد بنوده إلى " "تهيئة مسار موثوق يتيح للشعب الفلسطيني تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية"، وهو بذلك لا يرفض فقط بل يغلق تنفيذ قرار أممي، ما يمس القادم في قطاع غزة، بفرض رؤيته الخاصة على مجلس السلام وأداته التنفيذية، كمشهد احتلالي موسع، وإنهاء "فلسطنة" القطاع.

تذكيرا بأن الحديث عن "حل الدولتين" جاء في مبادرة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن يونيو 2002، ضمن محاولات التخلص من قيادة المؤسس الخالد ياسر عرفات، ولاحقا بات مستخدما في وثائق أممية وقرارات مجلس أمن، رغم عدم إنصافه للحقيقة السياسية، مستبدلا ضرورة وجود دولة فلسطين بالحديث عن "حل الدولتين"، لذا رفض نتنياهو هو صفعة جانبية للإدارة الأمريكية الجمهورية.

نتنياهو ومن خلال إعلانه انتهاء "حل الدولتين" يوجه رسالة سياسية واضحة لقيادة التحالف الدولي بقيادة فرنسا والسعودية حول مؤتمر "حل الدولتين"، كمظهر تحدي صارخ بأنه لا يقيم وزنا لتلك التظاهرة العالمية، دولا وفكرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)