f 𝕏 W
خبايا قانون التسلل.. لهذا السبب أُلغي هدف إيران القاتل أمام مصر في مونديال 2026

الجزيرة

رياضة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبايا قانون التسلل.. لهذا السبب أُلغي هدف إيران القاتل أمام مصر في مونديال 2026

ما حدث في ملعب سياتل بين مصر وإيران سيُخلد كواحد من أبرز الدروس التحكيمية في تاريخ كأس العالم ويسلط الضوء على إحدى خبايا قانون التسلل، وهو ما سنوضحه في التقرير التالي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
ألغى حكم مباراة كأس العالم 2026 بين إيران ومصر هدفًا قاتلاً لإيران في الدقيقة 93 بسبب قاعدة التسلل الدقيقة. على الرغم من أن الحارس المصري كان خارج مرماه، إلا أن المدافع الوحيد المتبقي لم يكن كافيًا لكسر التسلل، حيث ينص القانون على وجود "ثاني آخر لاعب منافس" وليس "آخر لاعب" فقط. وقد أكدت تقنية الفيديو (VAR) هذا القرار، مما أدى إلى إلغاء الهدف وضمان تأهل مصر.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

خبايا قانون التسلل هي السبب الرئيسي في الجدل والاعتراضات التي صاحبت إلغاء هدف التأهل الإيراني القاتل ضد مصر في الدقيقة 93، حتى في وجود تقنية الفيديو، ورغم أن الغالبية العظمى من الجماهير تحفظ القاعدة العامة التي تقول إنه "يجب ألا يسبق المهاجم ثاني آخر مدافع"، إلا أن هذه العبارة تفتقر للدقة القانونية، وتخفي وراءها خبايا دقيقة كانت السبب المباشر في واحدة من أكثر اللحظات الدرامية في كأس العالم عام 2026.

وفي السطور التالية نوضح الأسرار المخفية في قانون التسلل التي يعتمد عليها الحكام وتقنية الفيديو (VAR) وقد يجهلهما الكثيرون حتى من اللاعبين والمدربين:

النقطة الأهم التي تفصل في حالات التسلل المعقدة هي أن المشرّع في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) لا يستخدم مصطلح "حارس المرمى" أو "آخر مدافع" في تحديد التسلل، بل ينص حرفيا على أن المهاجم يكون متسللا إذا كان أقرب إلى خط المرمى من "ثاني آخر لاعب منافس".

في الوضع الطبيعي: يكون الحارس متمركزا في مرماه (اللاعب رقم 1 من الخلف)، وقلب الدفاع يقف أمامه (وهو ثاني آخر لاعب). لذلك يتم رسم خط التسلل الوهمي عند المدافع.

الوضع الاستثنائي (حالة هدف إيران ضد مصر): في الدقيقة 93، ووسط ارتباك هائل داخل منطقة الجزاء وخروج الحارس المصري مصطفى شوبير من مرماه للتصدي للكرة، انقلبت الآية. تقدم الحارس، وسقطت الكرة في أقدام لاعبي إيران، وسددها شجاع خليل زاده في الشباك.

وهذا يفسر لماذا ألغى الحكم البولندي شيمون مارتشينياك الهدف بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR). لأن لحظة خروج الكرة وتمريرها داخل الزحام، كان حارس المرمى متقدما، وكان هناك مدافع مصري واحد فقط (ياسر إبراهيم مثلاً أو غيره) يقف لتغطية المرمى. هذا المدافع أصبح هو "آخر لاعب"، ولا يكفي وجوده وحده لكسر التسلل. يجب أن يكون هناك مدافع آخر بجانبه (أو الحارس) ليكون هو "ثاني آخر لاعب". وبما أن المهاجم الإيراني كان متجاوزا لثاني آخر لاعب في تلك اللحظة، فقد وقع في التسلل بشكل قانوني وصريح بجزء من قدمه كما أوضحت صورة تقنية الفيديو الدقيقة، وضاعت فرحة التأهل الإيرانية ونجت مصر من المفاجأة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)