قال تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل العمل في الخفاء، في مسعى لفرض وقائع استعمارية جديدة على الأرض، تقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية، في وقت تشهد فيه محافظات الضفة الغربية تصاعداً غير مسبوق في وتيرة الاستعمار.
وأضاف المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر، اليوم السبت، أن هذا التوجه يقوده وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش بدعم كامل من بنيامين نتنياهو، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.
وكشفت تقارير أن "المجلس الوزاري الأمني" قرر، في التاسع من نيسان الجاري، وبشكل سري، إنشاء 34 مستعمرة جديدة، استناداً إلى قرار سابق صدر مطلع الشهر ذاته.
وتشير المعطيات إلى أن الحكومة امتنعت عن الإعلان عن القرار في حينه، لتجنب ردود فعل محتملة من الإدارة الأميركية خلال فترة الحرب مع إيران، قبل أن تعلن عنه عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار.
ويشير ذلك إلى ما أوردته تقارير حول اجتماع مجلس الوزراء، الذي وُصف بـ"اجتماع الأعلام الحمراء"، حيث حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، من احتمال تراجع قدرة الجيش على تنفيذ مهامه في ظل التوسع المتسارع في الاستعمار، وتصاعد عنف المستعمرين، وأبدى معارضته لخطط إقامة مستعمرات جديدة، مستندًا إلى اعتبارات أمنية تتعلق بالعبء المتزايد الذي تفرضه حماية عدد كبير من البؤر المنتشرة في الضفة الغربية.
ويأتي هذا التوسع بدعم واضح من سموتريتش، ومساندة صريحة من نتنياهو، وذلك في سياق سياسي يتزامن مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)