f 𝕏 W
فانس ليس المشكلة.. إسرائيل تواجه تحولا عميقا في السياسة الأمريكية

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فانس ليس المشكلة.. إسرائيل تواجه تحولا عميقا في السياسة الأمريكية

اعتقدت الحكومة الإسرائيلية أن عودة ترمب إلى البيت الأبيض ستضمن استمرار الدعم الأمريكي المطلق، وأن إسرائيل ستظل استثناء من سياسة "أمريكا أولا"، ولكنها بدأت تدرك أن هذا التصور لم يعد قائما.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تقرير لموقع بوليتيكو إلى أن التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا يعكس فقط مواقف شخصيات مثل جيه دي فانس، بل يعكس تحولاً أعمق في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل تحت إدارة ترمب. كانت إسرائيل تعتقد أن عودة ترمب ستضمن دعماً أمريكياً مطلقاً، لكنها تدرك الآن أن المصالح الأمريكية تُقدم على أولوياتها الأمنية والسياسية. هذا التحول تجلى بعد الضربات المشتركة على إيران، حيث بدأت الخلافات تتزايد، وتصريحات فانس جسدت هذا الواقع الجديد الذي يشير إلى تراجع المكانة الاستثنائية لإسرائيل في السياسة الخارجية الأمريكية.
📌 أبرز النقاط

تناول موقع بوليتيكو التوتر المتصاعد في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وقال إنه لا يقتصر على مواقف جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، بل يعكس تحولا أعمق في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل في ظل إدارة الرئيس دونالد ترمب.

وأوضح الموقع -في مقال مشترك بين فيليسيا شوارتز وأليكس غانجيتانو وداشا بيرنز- أن الحكومة الإسرائيلية اعتقدت أن عودة ترمب إلى البيت الأبيض ستضمن استمرار الدعم الأمريكي المطلق، وأن إسرائيل ستظل استثناء من سياسة "أمريكا أولاً"، ولكنها بدأت تدرك أن هذا التصور لم يعد قائما، وأن المصالح الأمريكية أصبحت تقدم، حتى عندما تتعارض مع أولويات إسرائيل الأمنية والسياسية.

وأشار المقال إلى أن هذا التحول برز بوضوح بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية المشتركة على إيران في فبراير/شباط الماضي، إذ كانت تل أبيب تتوقع أن تمثل تلك العملية بداية مرحلة جديدة من التقارب مع واشنطن، لكن الأشهر التالية كشفت عن خلافات متزايدة بين الجانبين.

وجاءت تصريحات جيه دي فانس لتجسد هذا الواقع الجديد، عندما حذر إسرائيل من أنها فقدت معظم حلفائها في العالم، وأن عليها عدم التفريط في دعم الرئيس ترمب، الذي وصفه بأنه الزعيم الوحيد الذي لا يزال يقف إلى جانبها، ملمحا إلى أن هذا الدعم ليس مضمونا إلى الأبد.

وبحسب مسؤولين ومصادر مطلعة، فإن تصريحات فانس لم تكن موقفا فرديا، وإنما تعكس رؤية متنامية داخل الإدارة الأمريكية، تقوم على أن إسرائيل لم تعد تحظى بمكانة استثنائية في السياسة الخارجية الأمريكية.

كما تشير الوقائع إلى تراجع ملحوظ في مستوى التواصل السياسي بين البلدين، إذ انخفضت زيارات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وتراجعت الاتصالات المباشرة مع البيت الأبيض مقارنة بالعام الماضي، في وقت تتوقع فيه مصادر مطلعة أن تتسع الفجوة بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)