f 𝕏 W
أحمد حسون في قفص الاتهام.. هل تستطيع سوريا محاكمة المحرضين أيضا؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أحمد حسون في قفص الاتهام.. هل تستطيع سوريا محاكمة المحرضين أيضا؟

تطرح محاكمة أحمد حسون إشكالية مسؤولية من يشرعنون العنف بخطاباتهم دون المشاركة في تنفيذه مباشرة. ويعتمد نجاحها على إثبات صلة تصريحاته بجرائم محددة، مع التمييز بين الإدانة السياسية والمسؤولية الجنائية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت محاكمة أحمد حسون، مفتي النظام السوري السابق، أمام محكمة الجنايات في دمشق، مما يثير تساؤلات حول كيفية مساءلة من يضفون الشرعية على العنف بخطابهم وسلطتهم الرمزية، وليس بتنفيذهم المباشر. يركز النموذج القياسي للمساءلة عن جرائم الحرب على المنفذين المباشرين، بينما تكمن مساهمة حسون المزعومة في خطابه ومنصبه الديني. وتواجه المحاكم السورية تحديًا في التعامل مع هذا النوع من المساهمة دون الانزلاق إلى سياق سياسي.
📌 أبرز النقاط

مؤسس ومدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

تطرح محاكمة أحمد بدر الدين حسون (مفتي النظام السوري المخلوع) أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق سؤالا قلما تحسمه الملاحقات القضائية العادية في قضايا الفظائع: كيف ينبغي تقييم مسؤولية من يضفون الشرعية على العنف من دون أن ينفذوه؟

فالنموذج القياسي للمساءلة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية يركز على المنفذ: الجندي الذي يطلق النار، والمحقق الذي يمارس التعذيب، والقائد الذي يصدر الأوامر.

أما قضية حسون فتقع في موضع آخر؛ فالادعاء لا يزعم أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل إن مساهمته المزعومة في العنف الجماعي تمثلت في الخطاب، والمنصب، والسلطة الرمزية لمنصب ديني رسمي.

النموذج القياسي للمساءلة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية يركز على المنفذ: الجندي الذي يطلق النار، والمحقق الذي يمارس التعذيب، والقائد الذي يصدر الأوامر

ومن ثم فإن قدرة المحاكم السورية على ملاحقة هذا الشكل من المساهمة من دون الانزلاق إلى مسرح سياسي هي الإشكال المفاهيمي الذي افتتحته الجلسة الأولى من محاكمته التي انطلقت في دمشق في 25 يونيو/حزيران 2026.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)