f 𝕏 W
وثيقة مسربة تكشف خطة 'مجلس ترمب' لإدارة غزة: حصانة شاملة واستيلاء مجاني على المرافق العامة

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وثيقة مسربة تكشف خطة 'مجلس ترمب' لإدارة غزة: حصانة شاملة واستيلاء مجاني على المرافق العامة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وثيقة مسربة عن خطة "مجلس السلام" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب لإدارة قطاع غزة، تتضمن منح حصانة قانونية شاملة لأعضائه وقواته الدولية، والسماح بالاستيلاء المجاني على المرافق العامة. وتضم الوثيقة بنوداً تمنح أعضاء المجلس التنفيذي والقوات المشاركة إعفاءً كاملاً من المحاكم المحلية، مع احتفاظ رئيس المجلس بسلطة رفع الحصانة. أثارت هذه التسريبات انتقادات واسعة من خبراء القانون الدولي الذين حذروا من إمكانية التهرب من المسؤولية عن الانتهاكات المحتملة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كشفت تقارير صحفية دولية عن مسودة قرار مسربة مؤلفة من أربع صفحات، توضح التوجهات المثيرة للجدل لـ 'مجلس السلام' الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإدارة قطاع غزة. وتظهر الوثيقة المصنفة بأنها 'حساسة' سعي المجلس لتأمين حصانة قانونية شاملة لأعضائه وقواته الدولية والمتعاقدين معه، مما يحميهم من أي ملاحقة قضائية أو اعتقال داخل القطاع.

تمنح المسودة المقترحة أعضاء المجلس التنفيذي ومكتب الممثل السامي والقوات المشاركة في عمليات إعادة الإعمار إعفاءً كاملاً من المثول أمام محاكم غزة المحلية. وبموجب هذه البنود، يمتلك رئيس المجلس، دونالد ترمب، السلطة الحصرية لرفع الحصانة عن أي فرد، شريطة الحصول على موافقة أغلبية أعضاء المجلس التنفيذي السبعة.

يضم المجلس التنفيذي شخصيات بارزة في الدائرة المقربة من ترمب، من بينهم صهره جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو. ويعكس هذا التشكيل رغبة الإدارة الأمريكية في إحكام القبضة السياسية والأمنية على ملف إدارة غزة في مرحلة ما بعد الحرب.

إلى جانب الحصانة القانونية، تضمنت الوثيقة بنداً يتيح للمجلس وقواته الدولية الحصول على مبانٍ ومرافق عامة داخل قطاع غزة مجاناً وبدون أي تكاليف. وحذر خبراء قانونيون من أن هذا النص قد يشرعن الاستيلاء على ممتلكات فلسطينية عامة أو خاصة دون موافقة أصحابها أو تقديم تعويضات عادلة، في ظل غياب إطار قانوني ينظم عمل هذه القوات.

في سياق التحركات الميدانية، أفادت مصادر بأن الممثل السامي للمجلس، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، يعقد سلسلة اجتماعات في العاصمة المصرية القاهرة. وتهدف هذه اللقاءات مع مسؤولين فلسطينيين اختارهم المجلس إلى استكمال الأطر التنظيمية واللوجستية لبدء العمل الفعلي داخل القطاع، رغم أن مشروع الحصانة لم يُعرض على الطرف الفلسطيني بعد.

أثارت هذه التسريبات موجة من الانتقادات بين خبراء القانون الدولي، حيث اعتبرت المحامية إميلي شيفر عمر مان أن الوثيقة تمثل محاولة صريحة للتهرب من المسؤولية عن أي انتهاكات قد تقع. ورأت أن غياب المساءلة قد يؤدي إلى كوارث في حال وقوع حوادث إطلاق نار أو وفيات بين المدنيين خلال تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)