f 𝕏 W
"هآرتس":  "اتفاق الإطار" يمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"

أمد للاعلام

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"هآرتس": "اتفاق الإطار" يمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"

دون سقف زمني مع استمرار الغارات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تحليل لها أن اتفاق الإطار المبرم مؤخراً يفتح الباب أمام تحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"، حيث يسمح للجيش الإسرائيلي بالبقاء في المنطقة دون تحديد سقف زمني مع استمرار الغارات. وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق، الذي رعاه وزير الخارجية الأمريكي، يبدو كرد فعل على محادثات سابقة بين الولايات المتحدة وإيران، ويستثني إيران وحزب الله من المفاوضات المباشرة، مع تأكيد حق لبنان وإسرائيل في الدفاع عن النفس.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أمد/ تل أبيب: قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن بنود اتفاق الإطار تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "قطاع غزة 2"، حيث يتيح للجيش الإسرائيلي البقاء في المنطقة دون سقف زمني مع استمرار الغارات.

وأفادت في تحليل مطول بأنه على عكس غزة التي تعد الهجمات فيها أحادية الجانب حاليا، فإن جنود الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظلون هدفا مستمرا للهجمات المتبادلة.

ووفق الصحيفة يبرز أمر رئيسي بوضوح من الاتفاق الإطاري الذي وقع الجمعة في واشنطن من قبل سفيري إسرائيل ولبنان، وهو أن إدارة ترامب تتحدث بنبرة مزدوجة، وتسلك مسارين متناقضين.

وفي الواقع، يبدو الاتفاق الذي رعاه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بمثابة رد فعل على الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين نائب الرئيس جي دي فانس والإيرانيين في سويسرا قبل أيام قليلة.

في سويسرا، تقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مع الحكومة اللبنانية وحزب الله وإسرائيل، كما أشارت تصريحات فانس وبيان الوسطاء قطر وباكستان، بينما قررت الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان الليلة الماضية أن تعقد المحادثات فيما بينهم فقط.

وينص الاتفاق الإطاري على أن إيران وحزب الله لن يكونا طرفين فيه، بل مجرد عناصر يجب التخلص منها، بل إن المادة 7 من الاتفاق تنص على أن الأطراف تؤكد أنه تؤكد كل من الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية أن لا شيء في هذا الإطار يمنعهما من ممارسة حقهما الأصيل في الدفاع عن النفس، كما هو معترف به في ميثاق الأمم المتحدة وبما يتوافق مع القانون الدولي الساري، مع التأكيد مجددا على أنه لا يجوز لأي طرف ثالث ممارسة هذا الحق نيابة عنهما.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)