f 𝕏 W
لماذا هدد ترمب مسقط؟.. "المخبر الاقتصادي" يقرأ خفايا رسوم مضيق هرمز

الجزيرة

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا هدد ترمب مسقط؟.. "المخبر الاقتصادي" يقرأ خفايا رسوم مضيق هرمز

يكشف "المخبر الاقتصادي" كيف تحولت أزمة مضيق هرمز من مواجهة عسكرية إلى صراع قانوني ومالي حول رسوم الملاحة، ولماذا أثارت المباحثات الإيرانية العُمانية غضب إدارة ترمب وتهديدها لمسقط.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول مضيق هرمز إلى ساحة مواجهة قانونية واقتصادية بعد مباحثات إيرانية عُمانية حول فرض رسوم على السفن العابرة، مما أثار غضباً أمريكياً. يرى "المخبر الاقتصادي" أن الاعتراض الأمريكي لم يكن موجهاً لعُمان بحد ذاتها، بل لاحتمال تغيير قواعد الملاحة في المضيق. ورغم تمسك واشنطن بعودة الملاحة لوضعها السابق، إلا أن مذكرة تفاهم لاحقة بين واشنطن وطهران فتحت الباب لحوار حول إدارة المضيق وخدماته البحرية المستقبلية.
📌 أبرز النقاط

تحول مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة من بؤرة صراع عسكري إلى ساحة مواجهة قانونية واقتصادية قد تعيد رسم قواعد الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية بالعالم.

وتسلط حلقة (27 مايو/أيار 2026) من برنامج "المخبر الاقتصادي" الضوء على معركة جديدة تدور حول مستقبل إدارة المضيق، بعدما فتحت المباحثات الإيرانية العُمانية الباب أمام فرض رسوم على السفن العابرة، في خطوة أثارت غضبا أمريكيا غير مسبوق.

وتبدأ الحلقة من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، سلطنة عُمان، ردا على تقارير تحدثت عن مباحثات أجرتها مع إيران بشأن فرض رسوم على السفن المارة عبر مضيق هرمز، وهو موقف بدا للكثيرين زلة لسان، قبل أن تؤكد واشنطن لاحقا أنه كان مقصودا ويعكس اعتراضها الحاد على أي تغيير في قواعد الملاحة.

ويرى المخبر الاقتصادي أن الغضب الأمريكي لم يكن موجها إلى مسقط بحد ذاتها، بل إلى احتمال تشكل واقع جديد في المضيق يجعل المرور البحري خاضعا لترتيبات مالية وإدارية مختلفة عما كان سائدا قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ويوضح أن الإدارة الأمريكية كانت تصر طوال الأزمة على ضرورة عودة الملاحة إلى أوضاعها السابقة، مع رفض قاطع لأي رسوم على السفن، بينما تمسكت طهران بأن الحرب غيّرت قواعد اللعبة، وأن مستقبل المضيق لن يشبه ماضيه.

غير أن مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران لاحقا حملت تطورا لافتا، بعدما نص أحد بنودها على إجراء حوار بين إيران وسلطنة عُمان لتحديد الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية في المضيق، وهو ما اعتبرته الحلقة إقرارا ضمنيا بأن شكل إدارة هرمز أصبح مفتوحا للنقاش.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)