f 𝕏 W
"طامة الفرا" و"أم عظام".. حكايا الذاكرة الشعبية في سوريا مع غضب الفرات

الجزيرة

رياضة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"طامة الفرا" و"أم عظام".. حكايا الذاكرة الشعبية في سوريا مع غضب الفرات

من طامة عام 1884 التي ابتلعت القرى، إلى "فيضة أبو عبار" و"سنة أم عظام"؛ كيف تحول غضب نهر الفرات إلى محطات تاريخية وثّق بها الأهالي في سوريا تقويم حياتهم وصارعوا فيها قسوة الطبيعة؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستذكر أهالي حوض الفرات السوري ذكريات شعبية مرتبطة بالنهر، أبرزها فيضانات تاريخية مثل "طامة الفرا" عام 1884 التي دمرت قرى، وفيضان عام 1929 الذي وُصف بالعنيف وسُمي "أبو عبار" نسبة لرجل حاول مساعدة الناس وغرق. كما تذكر الذاكرة الشعبية أحداثاً أخرى كالصقيع الشديد الذي جمد النهر وتسبب بنفوق المواشي.
📌 أبرز النقاط

لم تكن علاقة أبناء حوض الفرات بالنهر علاقة ريّ وسقاية فحسب، بل كان النهر ضابط الإيقاع الذي يؤرّخ به الأهالي حياتهم، ويسجلون في ذاكرتهم الشعبية سنوات الرخاء، وأيام "الغضب" التي تحولت إلى تسميات ومحطات تاريخية، استذكروها مع فيضان الفرات الأخير أواخر مايو/أيار الماضي.

في عام 1884، ومع ذوبان الثلوج المتراكمة في مرتفعات الأناضول، شهد نهر الفرات ارتفاعا في منسوبه. اجتاحت المياه مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، وتسببت في تدمير قرى كاملة كانت مبنية من الطين واللِبن، لتُسجل في الذاكرة الجمعية للمنطقة تحت اسم "طامة الفرا" باعتبارها إحدى أكبر الكوارث الطبيعية آنذاك.

وفي عام 1929، شهد النهر فيضانا وُصف بأنه من الأعنف؛ حيث اقتلعت المياه الأشجار وجرفت الأراضي الزراعية.

وعن ضخامة هذا الفيضان يتحدث الباحث في التراث الشعبي، حسام الفرحان، لمراسل "سوريا الآن" قائلا: "في فيضة أبو عبار، يُقال إن مناطق بعد بغداد اتصل الفرات فيها بدجلة نتيجة ضخامة هذا الفيضان، لتصبح مياه دجلة والفرات كأنها نهر واحد".

وعن البعد الإنساني وراء التسمية الشعبية بـ "أبو عبار"، يضيف الفرحان: "سُميت بذلك نسبة لرجل كان اسمه أبو عبار، كان يحاول مساعدة الناس على قطع ضفتي النهر باستخدام جذع شجرة، وجرفه التيار القاسي مع الجذع الذي كان يحمله".

لم تكن الكوارث المرتبطة بنهر الفرات محصورة في الفيضانات فقط، ففي عام آخر شهدت المنطقة موجة برد وصقيع غير مسبوقة تسببت في تجمد النهر بشكل كامل، ونفوق أعداد هائلة من المواشي والحيوانات في البراري بسبب الصقيع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)