أمد/ واشنطن: أثار فوز مرشحين ينتمون للديمقراطيين الاشتراكيين بدعم من عمدة نيويورك زهران ممداني في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بالولاية، زلزالاً سياسياً في أوساط المؤسسة الديمقراطية، خاصة بعدما أطاح اثنان من المرشحين بنواب حاليين في الكونجرس.
وأطلقت النتائج موجات صدمة في أوساط الحزب، وتوقعات بكتلة نيابية ديمقراطية مختلفة في 2027، قد تخلق مشكلات للقيادة الديمقراطية الحالية إذا لم تواكب الركب، في سيناريو قد يكون مشابهاً لاستيلاء حركة MAGA على الحزب الجمهوري.
وبعد إعلان النتائج الثلاثاء، انضم زهران ممداني الذي أظهر نفوذه السياسي الكبير في الولاية، إلى المرشحين الفائزين، وقال مبتسماً وسط هتافات المؤيدين "هذا فصل جديد في تاريخ حزبنا".
وأثار ممداني استياءً واسعاً في قيادة الحزب لأن دعم مرشحين جدد لمواجهة نواب حاليين، وإقصائهم عن مقاعدهم، يمثل خروجاً على العادة، ويستعمل في حالات معينة لمعاقبة أعضاء خارجين على الإجماع الحزبي، وحتى هذه الحالة نادرة.
وخلال إحدى حفلات الانتصار عرضت صورة لزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز، على شاشة ضخمة، ليهتف الحاضرون "أنت التالي"، وسط تزايد الدعوات لقيادة جديدة للحزب.
وأثارت النتائج تساؤلات حول دلالاتها داخل الحزب الديمقراطي، إذ تنظر إليها قيادات باعتبارها "تمرداً على النخبة التقليدية"، بينما يعتبرها التقدميون دليلاً على تنامي التيار الاشتراكي وقدرته على إعادة تشكيل أولويات الحزب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026.
💬 التعليقات (0)