أحدثت الخصوصية الثقافية والدينية والعمرية للاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم 2026 تغييرا تاريخيا في البروتوكول التسويقي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؛ إذ اضطر الفيفا رسميا إلى إدخال تعديلات جوهرية على آلية تقديم جائزة "أفضل لاعب في المباراة".
يُحسم لقب أفضل لاعب في المباراة، الذي سُميت الجائزة باسمه رسميا، عن طريق التصويت الشعبي، ولا تتضمن أي جائزة مالية سوى شرف اختيار اللاعب كأفضل لاعب في الملعب.
تُمنح الجائزة بعد كل مباراة، وهي برعاية وتصميم بيرة "ميشيلوب ألترا"، الراعي الرسمي للفيفا في هذه النسخة من كأس العالم.
واضطر الفيفا إلى تعديل جائزة أفضل لاعب في المباراة لتشمل استثناءين بعد اصطدامها بالقيم العقائدية للعديد من النجوم، إلى جانب اللاعبين القصر.
نظرًا لارتباط الجائزة بمشروب كحولي، اضطر الفيفا إلى إزالة اسم العلامة التجارية للبيرة من الجائزة وخلفية التصوير التي يقف عليها اللاعبون بعد استلامها.
كان التغيير في الجائزة ملحوظا بشكل خاص عندما فاز المصري محمد صلاح والجزائري إبراهيم مازا والمغربي إسماعيل الصيباري وعثمان ديمبيلي بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
💬 التعليقات (0)