f 𝕏 W
تحقيق استقصائي إسرائيلي يكشف كيف روّج نتنياهو مزاعم "النصر" ومن ساعده

فلسطين الان

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحقيق استقصائي إسرائيلي يكشف كيف روّج نتنياهو مزاعم "النصر" ومن ساعده

ما زالت الاتهامات تلاحق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إلحاقه بـ"إسرائيل" أضراراً لم يتمكن أي "عدو" من التسبب بها، وفق وصف صحيفة "معاريف" العبرية، والتي أكدت أن نتنياهو أوصل تل أب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق استقصائي إسرائيلي مشترك لصحيفتي "يديعوت أحرونوت" و"معاريف" عن استخدام رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والذرية للترويج لمزاعم "النصر المطلق" على إيران. وأشار التحقيق إلى أن العديد من هذه الادعاءات كانت بعيدة عن الواقع أو مجرد أكاذيب، وأن مسؤولين في المؤسسة الأمنية والعلمية قدموا لها دعماً ومساندة. خلص معدو التقرير إلى أن "الحقيقة" هي الخاسر الوحيد المؤكد في هذه القضية.
📌 أبرز النقاط

ما زالت الاتهامات تلاحق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إلحاقه بـ"إسرائيل" أضراراً لم يتمكن أي "عدو" من التسبب بها، وفق وصف صحيفة "معاريف" العبرية، والتي أكدت أن نتنياهو أوصل تل أبيب إلى "عزلة غير مسبوقة" وجعل "العالم يحتقرها والولايات المتحدة تمقتها".

بهذا الشأن، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تحقيقاً استقصائياً، تناول كيف وظّف نتنياهو مؤسسات دولة الاحتلال الذرية والأمنية العسكرية للترويج لما وُصف بـ"كذبته السياسية عن النصر المطلق على إيران".

وأعد التقرير الصحفي الاستقصائي الإسرائيلي رونين بيرغمان، المتخصص في شؤون الأمن والاستخبارات، بالاشتراك مع الصحفي يوفال روبوفيتش، وحمل عنوان "هكذا أصبح كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية جزءاً من حملة النصر المطلق لنتنياهو". أخبار ذات صلة جنرال إسرائيلي يفضح كذبة "النصر المطلق".. المقاومة جرتنا لـ "حرب عصابات" وشعارات السياسيين فارغة بيان من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم حول مزاعم مواجهة منتخب الاحتلال

وخلص معدو التحقيق الاستقصائي بشأن الحرب إلى أن الخاسر الوحيد المؤكد هو "الحقيقة"، فعلى الرغم من الإنجازات الاستخباراتية والعسكرية الكبيرة، وقف القادة مراراً، سواء نتنياهو أو ترامب، وحاولوا تسويق انتصارات مطلقة وإنجازات تاريخية.

وأكد التقرير أن الكثير من تلك الادعاءات كانت بعيدة عن الواقع، وفي أحيانٍ أخرى مجرد أكاذيب، لكن اللافت في الأمر أنهم لم يكونوا بمفردهم خلال التسويق لتلك المزاعم؛ فمرةً تلو الأخرى، منح أيضاً مهنيون في المؤسسة الأمنية هذه الأكاذيب دعماً ومساندة.

وأوضحوا أن علماء في لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية وقعوا على وثيقة تفيد بأن المشروع النووي الإيراني تراجع سنوات عديدة إلى الوراء (وهو لم يتراجع)، كما باع ضباط في جيش الاحتلال للجمهور روايةً مفادها أنه لم يتبقَّ لإيران علماء نوويون بارزون (لكنهم بقوا، وليسوا قلة).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)