f 𝕏 W
ترمب يصعّد خطابه ضد اليسار: الديمقراطيون التقدميون "أخطر تهديد" لأميركا منذ تأسيسها

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يصعّد خطابه ضد اليسار: الديمقراطيون التقدميون "أخطر تهديد" لأميركا منذ تأسيسها

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صعّد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خطابه ضد الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي، واصفاً إياهم بـ "الشيوعيين الملحدين" و "الحيوانات"، ومحذراً من أنهم يمثلون "أخطر تهديد" للولايات المتحدة منذ تأسيسها. جاء هذا التصعيد عقب نجاحات حققها مرشحون تقدميون في انتخابات نيويورك، وهو ما اعتبره ترامب مؤشراً على تمدد التيار اليساري. يهدف ترامب من خلال هذا الخطاب إلى تعبئة قاعدته المحافظة والإنجيلية في حملته الانتخابية، مقدماً الصراع السياسي كمواجهة وجودية بين القيم الدينية والمحافظة والأفكار اليسارية الراديكالية.
📌 أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات -27/6/2026

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومه السياسي والإيديولوجي على الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، واصفاً خصومه بأنهم “شيوعيون ملحدون " و"حيوانات"، في خطاب حاد ألقاه أمام مؤتمر ائتلاف "الإيمان والحرية" في العاصمة واشنطن، بالتزامن مع منشور مطول نشره عبر منصة "تروث سوشيال" تجاوز 400 كلمة، حمل اتهامات غير مسبوقة للقوى التقدمية الأميركية، محذراً مما اعتبره تهديداً وجودياً للولايات المتحدة.

وجاء التصعيد عقب النجاحات التي حققها مرشحون تقدميون واشتراكيون ديمقراطيون في الانتخابات التمهيدية بمدينة نيويورك، بدعم من رئيس البلدية زهران ممداني، وهو ما اعتبره ترمب مؤشراً على تمدد التيار اليساري داخل الحزب الديمقراطي، وتحوله إلى قوة سياسية قادرة على التأثير في مستقبل الانتخابات الوطنية.

وقال ترمب إن ما وصفه بـ"الشيوعيين المتشددين" يمثلون "أخطر تهديد تواجهه الولايات المتحدة منذ تأسيسها قبل 250 عاماً"، معتبراً أن أفكارهم لا تستهدف فقط الاقتصاد، وإنما أيضاً الهوية الدينية والاجتماعية للأميركيين. وزعم أن هذا التيار "سيغلق الكنائس ويقتل الناس"، مدعياً أن الاغتيالات تشكل جزءاً أساسياً من عقيدته السياسية، من دون أن يقدم أدلة تدعم هذه الاتهامات.

وفي محاولة للسخرية من خصومه، قال ترمب إنه يستطيع أن يصبح "أعظم شيوعي في التاريخ" إذا وعد الأميركيين بالمساكن المجانية والطعام المجاني، لكنه أضاف أن مثل هذه السياسات ستقود البلاد، بحسب تعبيره، إلى الفقر والانهيار الاقتصادي وتحويل الولايات المتحدة إلى دولة عاجزة عن المنافسة.

ويأتي هذا الخطاب في إطار الحملة الانتخابية التي يعتمد فيها ترمب على تعبئة قاعدته المحافظة والإنجيلية، من خلال تقديم الصراع السياسي باعتباره مواجهة وجودية بين قيم دينية ومحافظة من جهة، وأفكار يسارية راديكالية من جهة أخرى. ويعكس اختياره لمنصة "ائتلاف الإيمان والحرية" حرصه على مخاطبة أحد أهم مكونات قاعدته الانتخابية التي لعبت دوراً محورياً في صعوده السياسي خلال السنوات الماضية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)