f 𝕏 W
شهادات مروعة لأسرى غزة المحررين: تعذيب ممنهج واستشهاد معتقلين في مراكز الاحتجاز

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادات مروعة لأسرى غزة المحررين: تعذيب ممنهج واستشهاد معتقلين في مراكز الاحتجاز

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أدلى أسرى فلسطينيون محررون من غزة بشهادات صادمة حول تعرضهم لتعذيب ممنهج وانتهاكات جسيمة في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. شملت هذه الممارسات الضرب المبرح، والإهانة، والإهمال الطبي المتعمد، والحرمان من الحقوق الأساسية. وروى صحفي معتقل تفاصيل اعتقاله، والضرب الذي تعرض له، وظروف النقل المهينة، بالإضافة إلى شهادته حول استشهاد معتقل آخر نتيجة للتعذيب.
📌 أبرز النقاط

بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أدلى أسرى فلسطينيون محررون من قطاع غزة بشهادات صادمة حول الانتهاكات الجسيمة والتعذيب الممنهج الذي تعرضوا له في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. وأكدت المصادر أن هذه الممارسات شملت الضرب المبرح، والإهانة المتعمدة، والإهمال الطبي المتعمد، والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية منذ لحظة الاعتقال الأولى وحتى الإفراج عنهم.

وروى الصحفي خضر بكر عبد العال، الذي كان يعمل مراسلاً لوكالات محلية ودولية، تفاصيل اعتقاله من مجمع الشفاء الطبي في الثامن عشر من مارس 2024. وأوضح عبد العال أن قوات الاحتلال قامت بتقييد يديه من الخلف وتعصيب عينيه وتجريده من ملابسه، مع تعريضه لضرب متواصل استمر لساعات طويلة في ظروف مهينة للغاية.

وأشار عبد العال إلى أن غياب الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين جعلهم فريسة سهلة للاعتداءات المباشرة منذ اللحظات الأولى للاحتجاز. ووصف عمليات النقل بأنها كانت تتم عبر شاحنات ضخمة تكدس فيها نحو 150 معتقلاً، قبل أن يتم توزيعهم على حافلات أصغر وهم مقيدون بالأصفاد الحديدية في أيديهم وأقدامهم.

وتحدث الصحفي المحرر عن الآثار الجسدية القاسية التي خلفها الضرب المتواصل خلال عمليات النقل، مؤكداً إصابته بكسور في الأضلاع استمرت آلامها لأشهر طويلة. وأضاف أن المعتقلين كانوا يُجبرون على ارتداء ملابس السجن الموحدة وسط أجواء من الترهيب الجسدي والنفسي المستمر الذي لا يتوقف طوال الرحلة.

وفي شهادة مروعة حول الإهمال الطبي، ذكر عبد العال أنه نُقل إلى نقطة فحص طبي داخل غلاف غزة لتسجيل البيانات، وهناك أبلغ الطبيب المختص بمعاناته من مرض جلدي مزمن. وجاء الرد من الطبيب صادماً حيث قال له بوضوح: 'أنا لست هنا لأعالجك، بل جئت لأعذبك'، قبل أن يتم إرساله مجدداً إلى زنازين الاحتجاز.

وكشف عبد العال عن جريمة استشهاد المعتقل كمال راضي داخل أحد أقسام السجن، حيث استدعي الأخير وتعرض لضرب وحشي لمدة ساعة كاملة. وأوضح أن راضي أُعيد إلى الزنزانة وهو في حالة صحية حرجة جداً، ليفارق الحياة بعدها بوقت قصير، حيث وُضع جثمانه في كيس أسود أمام مرأى من ابنه المعتقل في قسم مجاور.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)