f 𝕏 W
ضربة معلم : كيف امسكت ايران بلباب نقاط ضعف امريكا والغرب وكمضت على جمر الالم والصبر من اجل النصر!!

أمد للاعلام

سياسة منذ 19 أيام 👁 2 ⏱ 6 د قراءة
زيارة المصدر ←

ضربة معلم : كيف امسكت ايران بلباب نقاط ضعف امريكا والغرب وكمضت على جمر الالم والصبر من اجل النصر!!

ومعكوم يتفرجون على الحاصل دون تحريك اي ساكن  ناهيك عن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير المقال إلى أن إيران حققت انتصارًا استراتيجيًا وسياسيًا على الولايات المتحدة والغرب، مستغلة نقاط ضعفهم، خاصةً الحاجة الملحة لإعادة فتح مضيق هرمز لتجنب انهيار اقتصادي عالمي. بينما لم تنتصر إيران عسكريًا، إلا أنها نجحت في فرض شروطها عبر المفاوضات، مستفيدة من الضغط الاقتصادي العالمي وامتلاكها لأوراق قوة استراتيجية.
📌 أبرز النقاط

أمد/ بسبب الحرب الغاشمة على غزة ولكثرة ما شاهدناه من صور واهوال وجبن وقذارة الموقف العربي بشقيه الحاكم والمحكوم من الحاصل في غزة, توقفت تماما عن مشاهدة التلفاز ونشرات اخبار الفضائيات الناطقة بالعربية لكني ابقيت على التواصل مع الاحداث عبر المذياع ووسائل اخرى, لاسمع صوت ولا اشاهد صور لم يعد قلبي ولا وجداني يتحملها لانها تشحنني بموجات غضب وحصرة قاسية على الحاصل من ابادة ودمار في غزة ولبنان فيما نصف مليار عربي محكوم ومعكوم يتفرجون على الحاصل دون تحريك اي ساكن ناهيك عن عدم التظاهر والاحتجاج ولا ابداء اي شكل من اشكال المقاومة والممانعة او التضامن في خضم مجزرة قتل ودمار هائل حاصل ه مذ عام 2023 وما زالت مستمرة في قطاع غزة حتى يومنا هذا في ظل وظلال خديعة " مجلس سلام ترامب ووقف اطلاق النار" الهادفة بالمحصلة الى استمرارية الابادة وتهجير سكان قطاع غزة والحقيقة الصادمة هي ان عربان شعيط معيط هم من تفاوضوا ووافقوا على " مجلس سلام ترمب" في شرم الشيخ بوجود ودعم كامل دول المحميات الامريكية في العالم العربي وما جرى في الحقيقة هو خارطة استسلام للقضاء على ما تبقى من قطاع غزة وتهجير قاطنية الى منافي لا عودة منها الى غزة و عليه ترتب القول ان طرحنا وسردنا لهذة المقدمة يهدف الى مقارنة المفاوضات الايرانية الامريكية بما فعله " عربان الردة" في شرم الشيخ حين القت العربان بقطاع غزة في قاع جب خديعة " مجلس سلام ترمب" اللذي تبين انه بالفحوى والاهداف عبارة عن خديعة كبرى هدفها انجاز وتمرير المخططات الصهيونية بقتل الحياة في غزة ومن ثم تهجير اهلها الى خارج القطاع وفلسطين الى ابد الابدين ودون خط عودة..

مفاوضات عن مفاوضات تفرق واتفاقيات عن اتفاقيات تفرق ونحن نشاهد اليوم سير ومسار التفاهمات الامريكية الايرانية ونعايش" عشنا وشفنا" اتفاقية " شرم الشيخ واكذوبة مجلس السلام" والكارثة الحاصلة في غزة والوثائق المسربة" التي سُربت مؤخرا" وتشير الى ان مجلس " سلام ترمب" يهدف الى تدمير القضية الفلسطينية والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية بالاضافة الى تمرير مخطط تهجير سكان قطاع غزة؟؟؟

لا يمكن لاحد يحمل ذرة عقل في راسة ان يجزم في قضية من انتصر عسكريا في الحرب الامريكية الايرانية ويزعم ان ايران هي المنتصرة في حين ندرك فيه ان القوة العسكرية الامريكية اقوى بكثير من القوة العسكرية الايرانية, لكن مع كل حال واحوال واجواء ميزان القوة العسكرية فقد اعترفت امريكا وحلفاءها بتكبدهما خسائر فادحة وصل موسها الى القواعد العسكرية الامريكية في الخليج والاسطول الخامس بالبحرين وحتى الحاق اضرارا هائلة بحاملة الطائرات الامريكية لينكون واخراجها من وعن الخدمة ناهيك عن خسائر تل ابيب والدوحة وابوظبي والرياض وعمان الخ وبالتالي لم تنتصر ايران عسكريا لكنها انتصرت استراتيجيا وسياسيا كمفاوض ند يملك اوراق قوة تتجلى بوضوح بالسيطرة على مضيق هرمز الذي يشكل شريان مائي حيوي وهام واغلاقة يعني الحاق دمار كبير بالاقتصاد العالمي وامدادات النفط والطاقة في العالم وهذا ما وظفته ايران لصالحها لتضع ترمب تحت ضغط هائل في ظل صعود اسعار النفط والطاقة والغذاء حول العالم بسب اغلاق مضيق هرمز ووقف تدفق النفط والبضائع وامكانية حصول انهيار اقتصادي عالمي تضرب دول وشعوب العالم...

**ترامب رغم قوته العسكرية الهائلة وجد نفسة مكبلا في شباك هرمز والدبلوماسية الايرانية التي ادارت المفاوضات بحنكة ورفعت سقف مطالبها مدركة نقاط الضعف الامريكية وعلى راسها الحاجة الملحة لفتح مضيق هرمز بهدف حلحَّلة وانعاش الاقتصاد العالمي المأزوم بازمة الحرب على ايران واغلاق هذة الاخيرة مضيق هرمز من جهة وامتلاكها القوة العسكرية للرد على اي هجمات امريكية اسرائيلية من جهةثانية وبالتالي لم يتبقى لترمب سواء خيار التوقيع على"مذكّرة إسلام أباد" والرضوخ لاكثر المطالب الايرانية.. *من اللافت للاننتباه تصريحات ترمب اليومية والكثيرة ورد الايرانيون اليومي بتكذيب هذة التصريحات وتوسيع مساحة التفسيرات لبنود ونصوص مذكرة التفاهم لجعل الطريق وعرة وليس سهلة امام بلوغ حل النهاية وامكانية صياغة وقف نار كامل ودائم ضمن اتفاق شامل وتفصيلي, ولعل اهم انجازات " استراتيجية" التفاوض الايراني كان وما زال دق اسفين بين النهح الامريكي والاهداف الاسرائيلية واحداث خلافات جمة بين واشنطن وتل ابيب وصلت الى حد تذكير امريكا الصريح للكيان الغاصب بانها ولية امره وضرورة ادراكة بانه لولا الاسلحة الامريكية والقوة العسكرية الامريكية لزالت دولة الكيان بين ليلة وضحاها..

فرض المفاوض الايراني نهج جديد ومعادلة جديدة رسخ فيها مبدأ مفاده بان القوة العسكرية وحدها لا يمكنها تحقيق نصرا مطلقا ولا يمكنها ان تحقق اهداف استراتيجية بعيدة المدى ولا يمكنها ان تغير نظاما ولا لي اذرعة ايران وداعميها في المشرق العربي والاسلامي "**نشير الى ان مصطلح " الشرق الاوسط" فُرض كبديل استعماري قسري لاسم المشرق العربي والهدف منه هو نزع الهوية العربية الاسلامية عن المنطقة لادماج الكيان داخلها ", فايران لم تتنازل عن تخصيب اليورانيوم ولا عن حلفاءها وخاصة في لبنان وفرضت وحدة وشمول جميع الجبهات ليشمل وقف اطلاق النار جبهة لبنان,بالطبع ايران حصلت ايضا على اعفاء جزئي من العقوبات ورفع الحصار البحري الامريكي عن ايران والافراج عن مليارات الدولارات من الاموال الايرانية المجمدة واللافت شراء القمح الامريكي بكميات كبيرة واعلان ترمب موافقته الفورية وبدون شروط على تصدير القمح ومواد اخرى الى ايران وهذا كله بضربة معلم واحدة وهي مطرقة مضيق هرمز وسندان الازمة الاقتصادية العالمية التي ترتبت على اغلاق هرمز ناهيك عن تحديد ستين يوما للمفاوضات ورسم ارضية صلبة لعدم عودة الحرب..

** نشير في هذا الصددا الى صعوبة ان يشن الكيان عدوانا جديدا على ايران دون الدعم الامريكي ودون الاسلحة الامريكية وخاصة اسلحة الدفاع الجوي المضادة للصواريخ والمسيرات التي استعملها الجيش الامريكي بكثافة للدفاع عن الكيان الاسرائيلي من الهجمات الصاروخية الايرانية الى حد افراغ المخزون الاستراتيجي الامريكي من الصواريخ المضادة وحاجة امريكا على الاقل الى عامين لاستعادة كامل هذا المخزون بسبب تعقيدات وتقنيات صناعة هذة الاسلحة المكلفة واللتي تستغرق وقتا طويلا مقارنة بصناعة الذخائر والطائرات المسيرة...مخزون ايران من الصواريخ والطائرات المسيرة ما زال كبيرا بعد ال حرب!!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)