f 𝕏 W
ترمب يشن هجوماً حاداً على اليسار الأمريكي ويصفه بـ 'السرطان' المهدد للدولة

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يشن هجوماً حاداً على اليسار الأمريكي ويصفه بـ 'السرطان' المهدد للدولة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على التيار اليساري في الحزب الديمقراطي، واصفاً إياه بـ "السرطان" الذي يهدد استقرار وقيم الولايات المتحدة. جاءت تصريحاته خلال تجمع للقاعدة الإنجيلية المحافظة، حيث وصف خصومه بـ "الشيوعيين المتطرفين الملحدين" الذين يسعون لتقويض الحريات الدينية والاقتصاد الأمريكي. وانتقد ترامب سياسات يسارية مثل تجميد الإيجارات في نيويورك، معتبراً أنها تهدد السوق الحر وتضر بالازدهار الاقتصادي.
📌 أبرز النقاط

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته الخطابية تجاه خصومه السياسيين، واصفاً التيار اليساري داخل الحزب الديمقراطي بأنه 'أخطر تهديد' واجهته الولايات المتحدة منذ نشأتها. واعتبر ترمب في كلمة ألقاها بالعاصمة واشنطن أن هذا التيار يمثل 'سرطاناً' داخلياً يهدد استقرار البلاد وقيمها الأساسية، محذراً من تداعيات وصول أفكارهم إلى سدة الحكم بشكل أوسع.

وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع حاشد لأعضاء الائتلاف الإنجيلي المعروف باسم 'الدين والإيمان'، حيث ركز ترمب على استقطاب القاعدة الدينية المحافظة. وأكد في حديثه أن الخصوم الذين يواجههم ليسوا مجرد ديمقراطيين تقليديين، بل هم 'شيوعيون متطرفون ملحدون' يسعون لتقويض الحريات الدينية والازدهار الاقتصادي الذي تتمتع به أمريكا، خاصة مع اقتراب الذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال.

وتطرق ترمب في خطابه إلى المشهد السياسي في مدينة نيويورك، مشيراً إلى فوز عدد من المرشحين المحسوبين على الجناح التقدمي والمدعومين من زهران ممداني في الانتخابات التمهيدية. ورأى أن هذا الصعود يعكس انزياحاً خطيراً للحزب الديمقراطي نحو 'اليسار المتشدد'، وهو ما يساهم في زيادة حدة الانقسام السياسي والمجتمعي داخل الولايات المتحدة في الوقت الراهن.

وانتقد الرئيس الأمريكي بشدة السياسات المحلية المتبعة في بعض الولايات، مستشهداً بقرار تجميد إيجارات نحو مليون وحدة سكنية في نيويورك كدليل على ما وصفه بالتوجهات الاشتراكية الهدامة. واعتبر أن مثل هذه الإجراءات الاقتصادية تضر بالسوق الحر وتؤدي إلى نتائج كارثية على المدى الطويل، متهماً المعسكر الديمقراطي بتبني أجندات تضعف القوة الاقتصادية الأمريكية.

وفي لفتة ساخرة، قال ترمب إنه كان بإمكانه نظرياً أن يصبح 'أعظم شيوعي في التاريخ' لو قرر انتهاج سياسات شعبوية مثل إلغاء الإيجارات بالكامل لكسب الولاءات. إلا أنه استدرك مؤكداً أن سلوك هذا الطريق كان سيقود الولايات المتحدة حتماً إلى حالة من 'الفقر المدقع' والانهيار المؤسسي، مشدداً على تمسكه بالمبادئ الرأسمالية التي يراها صمام أمان للبلاد.

ويعكس هذا التصعيد في خطاب ترمب استراتيجية واضحة لتعزيز حضوره بين الناخبين الإنجيليين والمحافظين مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية النصفية. وتسعى حملته من خلال هذه الفعاليات الدينية والسياسية إلى حشد الدعم لمواجهة ما يصفه بالتغلغل اليساري، في ظل منافسة شرسة تسيطر على الأجواء السياسية الأمريكية وتنبئ بمعركة انتخابية حامية الوطيس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)