مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المواطنين شرق رام الله
رعى مستوطنون، اليوم السبت، أغنامهم في أرض المواطنين الزراعية بقرية المغير، شرق رام الله، بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن عدداً من المستوطنين هاجموا أطراف قرية المغير، وأطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين، في محاولة للتضييق عليهم وإلحاق أضرار بالمزروعات والأشجار، كما أقدموا على قص سياج حديدي يحيط بإحدى الأراضي.
وتتعرض قرية المغير، كغيرها من القرى والبلدات الفلسطينية، لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، تشمل اقتحام المناطق السكنية والرعوية، والاعتداء على المواط
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقدم مستوطنون، اليوم السبت، على رعي أغنامهم في أراضٍ زراعية تعود لمواطنين بقرية المغير شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة. ووفقاً لمصادر محلية، هاجم المستوطنون أطراف القرية وأطلقوا مواشيهم في الأراضي الزراعية، وقاموا بقص سياج حديدي، في محاولة للتضييق على السكان وإلحاق الضرر بالمزروعات. وتأتي هذه الحادثة ضمن اعتداءات متكررة تتعرض لها القرية والبلدات الفلسطينية من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين بهدف التوسع الاستيطاني.
📌 أبرز النقاط
رعي مستوطنين أغنامهم في أراضٍ زراعية بقرية المغير شرق رام الله.
إطلاق مواشي المستوطنين في الأراضي الزراعية وقص سياج حديدي.
الحادثة تأتي في سياق اعتداءات متكررة تهدف للتضييق على السكان والتوسع الاستيطاني.
رعى مستوطنون، اليوم السبت، أغنامهم في أرض المواطنين الزراعية بقرية المغير، شرق رام الله، بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية، إن عدداً من المستوطنين هاجموا أطراف قرية المغير، وأطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين، في محاولة للتضييق عليهم وإلحاق أضرار بالمزروعات والأشجار، كما أقدموا على قص سياج حديدي يحيط بإحدى الأراضي.
وتتعرض قرية المغير، كغيرها من القرى والبلدات الفلسطينية، لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، تشمل اقتحام المناطق السكنية والرعوية، والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وتخريب الأراضي الزراعية، في إطار سياسات تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم نحو التهجير القسري من أراضيهم، لصالح التوسع الاستيطاني
💬 التعليقات (0)