أمد/ جعلت من قاعة المركز الثقافي بتطوان مكان إقامة حفلها الأول المدشنة به بداية إنزال فقرات برنامجها العام الذي سطرته لما تبقى من سنة 2026 ، لتنبه من يحتاج إلى تنبيه أن حمعية اتحاد مهنيي إصلاح السيارات بتطوان لهم نصيبهم من الثقافة ذات البعد الأدبي بكل تفرعاته ، ولا ينأى بها المحيط التقني عن تذوق جمال نثر مغلف بفكر مبدع أو تركيبة قصيدة سابحة في تموجات التعبير الفلسفي ارتكازا على خيال معوض الواقع المعاش بآخر أكثر رحابة وحرية وإبداء لإرادة غير خاضعة لقياس مولد الخوف والتهرب من قولها صريحة أن الحق حق أحب من أحب وكره مَن كره ، أو مسرحية مؤلفة بأسلوب يلامس ما يرغب في حدوثه كل حر عاشق للعزة والكرامة ، وبهذا تكون الجمعية بالمنتسبين اليها ممدودة أياديها للانسجام في الحقل الثقافي الحقيقي النقي ، فنجحت الفكرة وامتلأت القاعة بالمتتبعين المهتمين المدعوين كل منهم باسمه الخاص تدقيقا في ضبط الانضباط نفسه على غرار ما تعودت هذه الفئة المحترمة من الالتزام بضبط الدقة حتى إن عاود المحرك حركته على أيديهم المتعودة على الاصلاح شكلا ومضمونا كانت المذكورة حاضرة بقوة ، ما مكن الجمعية من تقديم فقرات حفلها القيم في جو من الهدوء والانسجام المثالي والإصغاء الكلي لما نطق به الناطقون المكلفون بإلقاء الكلمات الرسمية للجمعية ، مباشرة بعد التبرك بآيات من الذكر الحكيم ، والوقوف إجلالاً لتحية العلم رمز امة ودولة ، حيث تقدم رئيس الجمعية الأستاذ محمد بلالي ( وهو أحد مثقفي المجال وخبير لدى المحاكم ، وبارز في محيطه التقني المتجدد باستمرار ومتتبع جيد للطارئ في عالم السيارات على الصعيد الدولي) بالكلمة التالية :
"شرَفٌ لي الوقوف أمامَكُم في هذا اليوم المُبَارَكِ ، ونحن نحتفلُ مِن خلالِهِ بانطلاق ِتَنْفِيذِ برامج جمعيهِ مهنيي إصلاح السيارات بتطوان ، لما تبقَّي من سنة 2026 ، وأمل وثيق يغمرنا أن نكون في مستوى الوصول لما نطمح إليه كجمعية مهنية قاعدة تأسيسها مرتكزة على تعاون مثمر يجمعنا كلنا والسلطات المعنية وعلى رأسها السيد العامل ، يحقق تنظيم هذا القطاع الهام وتخصيص ما يضمن له الاستقرار في أمكنة خاصة ، نعلم أن الدولة بقيادة عاهلنا الكريم جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، مقبلة على إلحاق المعنيين المشتغلين في حقل إصلاح السيارات بجميع تخصصاتهم بها ، عنوان تقدم مثَّل مطمحَ هذه الطبقة منذ سنين ، ما دام أمرهم يحتاج لفضاء متوفر على شروط العمل بما يلزم من رحابة واستيعاب يد عاملة مقبلة متى تهيأت الظروف الملائمة لاستقبالها ، ولنا اليقين أن السلطات على مختلف مستوياتها التنفيذية واعية أن القطاع في حاجة ماسة لما يؤهله أكثر قياماً بواجبه ، تجاه متطلباته الملحة ، المرتبطة بتقنية السيارات المتطورة يوماً بعد يوم ، وبخاصة في بلدنا العزيزة ، حيث بلغت هذه الصناعة درجة من النمو ما يشدنا إلي تكثيف الجهود والتفكير المبكر في التلقين والتدريب على معالجة كل المستجدات في هذا الإطار ، لذا الجمعية تفكر منذ الآن في فتح قنوات اتصال وتواصل ، مع العاملين في هذا الحقل ، وبخاصة تلك الشركات العملاقة عبر العالم ، وكذا الجمعيات القريبة من انشغالات جمعيتنا ، لتبادل المعلومات التقنية والخبرات ، وتنظيم زيارات متبادلة بهدف الاطلاع عن كثب وقوفا على مبتكرات تخص المهنة ، أو البحث عن استثمارات تعزز مشاركتنا المستقبلية الملبية طموحاتنا قياما بدورنا الفعال في نهضة وطننا ، وفق ما يسعى إليه ملكنا محمد السادس حفظه الله ، وجعلنا من خدامه الأوفياء الساهرين معه وكلنا استعداد للدفاع عن وحدتنا الترابية بأغلى ما نملك ، وبالمناسبة نعلنها رغبة أكيدة في إجراء لقاء مباشر مع السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تطوان للتحاور معه ، حول مشروع تسعى الجمعية إلي انجازه ، لما في ذلك الخير العميم للقطاع والعاملين فيه ، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ".
... ويأتي دور رئيس اللجنة المنظمة للحفل السيد أحمد مرون ، المعروف بكفاءته التقنية وارتباطه الوثيق بجل العاملين في حقل إصلاح السيارات ليس محليا بل وطنيا الخبير الأوثق والمدقق الأصدق والمحقق الأحق لكل مرتبط بهذه الصناعة أكان مصدرها الشرق او الغرب ليدلي بالكلمة التالية :
"هُنَاكَ مَوَاقِفٌ تَتَضَمَّنُهَا مَسِيرَةِ الإنسَانِ تَزِيدُهُ شُعُوراً بِالعِزَّةِ والافْتِخاَرِ ، مِنْهَا مَا تَتَعَلَّقُ بِتَأْسِيسِ أَمْرٍ جَاعِلٍ التًّضًامُنَ الايجَابِي بَيْنَ جَمَاعَةٍ ، مَيَّالَةٍ لِنَفْسِ الاتِّجَاهِ ، رَاغِبَةٍ فِي تَحْقِيقِ نَفْسٍ الهَدَفِ ، طَامِحَةٍ في الوُصُولِ لِنَفْسِ النَّتِيجَةِ القَائِمِ عَلَيْهَا حَقُّهَا فِي التَطَوُّرِ وَالنَّجَاحِ دَاخِلَ مَيْدَانٍ كَبُرَتْ وَسَطَهُ وَكَبُرَ مَعَهَا ألاَ وَهُوَ مَيْدَانُ إِصْلاَحِ السِّياَرَات ، مَهْمَا شَمِلَ مِنْ تَخَصُّصَاتٍ ، لِذَا وَمَعَ هَذَا المَوْقِفِ نُؤَرِّخُ اِنْطِلاَقاً مِنْ هَذَا اليَوْم المَشْهُود لِمِيلاَدِ إِتِّحَادِ مِهْنِيِّي إِصْلاَحِ السِّيَارَاتِ بتطوان ، عَازِمِينَ عَلَى جَعْلِ هَذَا الاتِّحَاد وِعَاءَ نَشْرَبُ مِنْهُ قِيَمَ التَّعَاوُنِ المُثْمِرِ مِنْ جِهَةٍ والتَّطَلُّعِ لِلتَعَلُّم ِأَكْثَرَ ، مَا دَامَ الحَقْل التِّقْنِي يَشْهَدُ تَحَوُّلاَتٍ مُهِمَّةٍ ، بِوَاسِطَةِ ابْتِكَارَاتٍ تَغْزُوا العَالَمَ ، مِنَ المَفْرُوضِ أَنْ نَكُونَ مُلِمِّينَ بِهَا ، قَادِرِين عَلَى مُعَالَجَتِهَا كُلَّمَا عُرِضَتْ عَلَيْنَا ، وَلَنْ يَتَأَتَّى لَنَا ذَلِكَ إلاَّ باخْتِيَارِ نَهْجِ التَعَلُّمِ المُسْتَمِرِّ ، وَالتَّدْرِيبِ عَلَى الجَدِيدِ ، مَهْمَا تَوَفَّرَ لَدَيْنَا . سنكون في هذه الجمعية على كلمة واحدة ، لِنُعْطِي المَثَلَ الحَيَّ ، أَنَّنَا كَجَمِيعِ المَجَالاَتِ ، نَسْعَى إلَى مُوَاكَبَةِ العَصْرِ ، بِمَا يُنَاسِبُهُ مِنْ خَدَمَاتٍ نَحْنُ قَادِرُونَ عَلَى تَقْدِيمِهَا عَلَى الوَجْهِ الأَكْمَلِ .
وَفَّقَنَا اللهُ لِمَا فِيهِ الخَيْرَ ، تَابِعِينَ مُؤَيِّدِينَ طَائِعِينَ لِمَن يَسْهَرُ عَلَى انجازه في هذا المَيْدَان وَسِوَاهُ مِنْ مَيَادِين صَاحِبِ الجَلاَلَةِ المَلِكِ مُحَمَّدٍ السَّادِسِ نَصَرَهُ الله ، والسَّلاَمُ عَلَيْكم ورحمة الله تعالَى وبَرَكَاتُه ".
.... أخيراً يأتي دور السيد عبد اللطيف السوسي ، عضو اللجنة المنظمة ونائب الكاتب العام للجمعية وصاحب أعلى تكوين في ميدان ترميم هياكل السيارات ساقه لغاية البرازيل في أمريكا الجنوبية ، والمتعامل في هذا الإطار مع زبناء أخرهم من فنلندا الواقعة في شمال القارة الأوربية ، الذي ساق سيارته العتيقة قاطعا دولاً أوربية ليصل إلى قرية "أزلا" حيث يتوفر السيد عبد اللطيف على ورشة يزاول من خلالها ممارسة فنه بإتقان عز نظيره ، لتكون كلمته على النحو التالي :
💬 التعليقات (0)