f 𝕏 W
المغير: آثار الحرب طالت باطن الأرض وتهدد البيئة لعقود قادمة

الرسالة

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المغير: آثار الحرب طالت باطن الأرض وتهدد البيئة لعقود قادمة

  حذّر الخبير الفلسطيني ومدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي، الدكتور محمد المغير، من تداعيات ما وصفه بـ"الكارثة الجيومورفولوجية والبيئية غير المسبوقة" التي خلفتها الحرب على قطاع غزة خلال الف

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر الخبير الفلسطيني الدكتور محمد المغير من كارثة جيومورفولوجية وبيئية غير مسبوقة في قطاع غزة نتيجة للحرب بين عامي 2023 و2025. وأكدت دراسة علمية أن آثار الحرب تجاوزت الدمار الظاهر لتطال باطن الأرض والموارد الطبيعية، مع تداعيات بيئية وصحية خطيرة تهدد المنطقة لعقود قادمة.
📌 أبرز النقاط

حذّر الخبير الفلسطيني ومدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي، الدكتور محمد المغير، من تداعيات ما وصفه بـ"الكارثة الجيومورفولوجية والبيئية غير المسبوقة" التي خلفتها الحرب على قطاع غزة خلال الفترة بين عامي 2023 و2025، مؤكداً أن آثارها تجاوزت الدمار الظاهر في المباني والمنشآت لتطال باطن الأرض والموارد الطبيعية والبنية التحتية الحيوية.

وأوضح المغير، في دراسة علمية متخصصة بعنوان "تقييم مخاطر حرب 2023-2025 على البيئة والخصائص الجيومورفولوجية والبنية التحتية في قطاع غزة"، أن حجم المتفجرات التي أُلقيت على القطاع تجاوز 100 ألف طن، ما أدى إلى خروج نحو 75% من الوحدات السكنية و80% من المستشفيات والمراكز الصحية عن الخدمة، إضافة إلى تدمير أكثر من 70% من مضخات المياه.

وأشار إلى أن عمليات تفجير المربعات السكنية باستخدام الروبوتات المفخخة أحدثت هزات أرضية اصطناعية تعادل زلزالاً بقوة 3.7 درجات على مقياس ريختر، فيما أسفرت سياسة "الأحزمة النارية" عن تشكل حفر هيدروليكية ضخمة يصل قطر الواحدة منها إلى 15 متراً وعمقها إلى 9 أمتار.

وبيّن المغير أن استخدام القنابل الذكية الخارقة للتحصينات، مثل GBU-31 وBLU-109، تسبب في أضرار عميقة داخل التربة، حيث تنفجر هذه القنابل بعد اختراقها الأرض لعشرات الأمتار، ما يؤدي إلى نقل موجات صدمية عنيفة تتسبب في تخلخل الأساسات الخرسانية للمباني المجاورة وانهيارها.

وأضاف أن الدراسة رصدت مخاطر جيولوجية خطيرة، أبرزها ظاهرة "تسييل التربة" في المناطق الرملية جنوب القطاع، وظهور فجوات وتجاويف غير مرئية قد تؤدي إلى هبوط الأراضي والمنشآت مستقبلاً، في حين تتعرض التربة الطينية في محافظتي غزة والشمال إلى تغيرات بنيوية تقلل من مساميتها وتحدّ من قدرة الخزان الجوفي على التغذية الطبيعية بمياه الأمطار.

وعلى الصعيد البيئي والصحي، كشف المغير أن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 7 و10 آلاف طن من الذخائر غير المنفجرة المدفونة تحت الأنقاض، مع نسب فشل انفجار تتراوح بين 10 و15%، ما يشكل تهديداً طويل الأمد للسكان وطواقم الإغاثة، وقد يتطلب تطهيرها ما بين 20 و30 عاماً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)