f 𝕏 W
بين أهوال السجن وإبادة غزة.. أسير فلسطيني نجا بلا ساق ولا ولد

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين أهوال السجن وإبادة غزة.. أسير فلسطيني نجا بلا ساق ولا ولد

فقد الأسير المحرر جبريل الصفدي ساقه بسبب الإهمال الطبي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ليخرج ويُفجع باستشهاد ابنه الوحيد في قطاع غزة، في مأساة تختزل ألم الإصابة وفقد العائلة معا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
روى الأسير الفلسطيني المحرر جبريل الصفدي، 48 عاماً، معاناته المزدوجة بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال، حيث فقد ساقه اليمنى بسبب الإهمال الطبي، وعاد ليجد ابنه الوحيد قد استشهد في غارة إسرائيلية. الصفدي، الذي اعتُقل في مارس 2024 وأُفرج عنه في أكتوبر 2025، وصف آلامه الشديدة في ساقه داخل السجن وعدم استجابة السجانين لنداءاته، مما أدى إلى تدهور حالته وخضوعه للبتر. عند عودته إلى منزله المتضرر في خان يونس، تلقى صدمة استشهاد ابنه الذي كان المعيل الأساسي للعائلة.
📌 أبرز النقاط

في منزل متضرر جزئيا بمدينة حمد شمال خان يونس جنوبي قطاع غزة، يجلس الأسير الفلسطيني المحرر جبريل الصفدي (48 عاما) على كرسي متحرك، مثقلا بجروح الجسد ومرارة الفقد؛ فالرجل فقد ساقه داخل سجون الاحتلال، وحين عاد وجد آلة حرب الإبادة الإسرائيلية قد سرقت روح ولده الوحيد، في قصة تختزل وجعا إنسانيا مضاعفا.

اعتُقل الصفدي في 4 مارس/آذار 2024، وبقي في الأسر مدة عام وثمانية أشهر وتسعة أيام، ثم أُفرج عنه في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

يروي أنه دخل السجن سليما، لكن الإهمال الطبي بدأ منذ اليوم الأول، حيث عانى آلاما حادة في ساقه، دون استجابة لنداءاته المتكررة، ثم تدهورت حالته بشكل خطير خلال أيام.

ويقول: "ثمانية أيام وأنا أصرخ وأنادي الجنود والمجندات، لكن لم يكن هناك أي استجابة، بل تعرضت للإهانة والشتائم".

وبحسب روايته، لم يُنقل للعلاج إلا بعد أن فقد السيطرة على النزيف، ليُخيَّر لاحقا بين بتر ساقه أو مواجهة خطر الموت، فيُوقّع على أوراق بلغة لا يفهمها، لتنتهي رحلته داخل السجن ببتر ساقه اليمنى.

ولم تتوقف المأساة عند حدود الإصابة؛ إذ تلقى بعد الإفراج عنه صدمة استشهاد ابنه (22 عاما) بغارة إسرائيلية، وهو المعيل الأساسي للأسرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)