f 𝕏 W
الإغاثة الطبية بغزة: المنظومة الصحية تعمل بالحد الأدنى لإنقاذ الأرواح

وكالة سوا

صحة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الإغاثة الطبية بغزة: المنظومة الصحية تعمل بالحد الأدنى لإنقاذ الأرواح

دكتور بسام زقوت مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة يؤكد اليوم السبت أن النظام الصحي في القطاع يواجه تهديدات مستمرة وأوضاعاً كارثية بالغة التعقيد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد مدير الإغاثة الطبية في غزة، بسام زقوت، أن المنظومة الصحية في القطاع تعمل بالحد الأدنى لإنقاذ الأرواح في ظل أوضاع كارثية معقدة، نتيجة الاستهداف المباشر للطواقم الطبية وتدمير البنى التحتية. وأوضح أن نقص الموارد والكوادر البشرية يجبر النظام الصحي على التحايل على الإمكانيات المحدودة، مما يؤدي إلى تفاقم معاناة المرضى، خاصة المصابين بأمراض مزمنة وسرطانية. كما أشار إلى الضغوط الاستثنائية التي يتعرض لها الكادر الطبي، وتعرضهم للتهديد المستمر، وصمودهم في ظروف قاسية.
📌 أبرز النقاط

أكد دكتور بسام زقوت، مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة ، اليوم السبت، أن النظام الصحي في القطاع يواجه تهديدات مستمرة وأوضاعاً كارثية بالغة التعقيد جراء الاستهداف المباشر للطواقم الطبية وتدمير البنى التحتية والمباني والمعدات التشخيصية.

وأوضح زقوت في تصريحات إذاعية تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن الخدمات الطبية الحالية لا ترتقي للمستوى المطلوب بسبب النقص الحاد والمستمر في الموارد، والقدرات، والكوادر البشرية، مما يضطر المنظومة الصحية للتحايل على الإمكانيات المحدودة والمتاحة كخيار وحيد للحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات وإنقاذ حياة المواطنين.

وأشار زقوت إلى تفاقم معاناة المرضى في الحصول على الرعاية الطبية الأساسية والتشخيصية، وخاصة مرضى السرطان والأمراض المزمنة والمناعية الذين يواجهون نقصاً حاداً في بروتوكولاتهم العلاجية والأدوية.

وأضاف أن الأزمة تمتد لتشمل زيادة الأمراض الحادة والموسمية، كالأمراض الجلدية الناتجة عن انتشار الحشرات وحالات الإسهال المتزايدة خلال فصل الصيف، في ظل غياب غرف الإنعاش الكافية والمستلزمات الطبية اللازمة.

كما سلّط مدير الإغاثة الطبية الضوء على المعاناة الاستثنائية التي يعيشها الكادر الطبي من أطباء وممرضين ومسعفين، والذين يعاملهم الجيش الإسرائيلي كمجرمين وتظل حياتهم مهددة طوال الوقت. وبيّن أن هذه الطواقم صمدت في ظروف قاسية واضطرت للاستمرار في العمل رغم محاصرة المستشفيات، والتهديدات التي تحيط بعائلاتهم، بل إن الكثير منهم استقبلوا أبنائهم وذويهم كشهداء وهم على رأس عملهم.

وفي ختام تصريحاته، لفت زقوت إلى أن الكوادر الطبية كانت الفئة الأكثر هشاشة وحرماناً من المساعدات التموينية والإنسانية خلال فترات التجويع الشديد، نظراً لطبيعة عملهم الإنساني الذي يلزمهم بالبقاء في المستشفيات وعدم امتلاكهم الرفاهية أو الوقت للانتظار في طوابير المساعدات، موجهاً تحية إجلال لهذه الطواقم التي تمثل المنظومة الوحيدة التي حافظت على صمودها منذ اليوم الأول.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)