f 𝕏 W
القضاء التونسي يثبت أحكام السجن بحق البحيري والونيسي والصحفي زياد الهاني

جريدة القدس

صحة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القضاء التونسي يثبت أحكام السجن بحق البحيري والونيسي والصحفي زياد الهاني

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت محكمة الاستئناف التونسية قرارات نهائية بتأييد أحكام السجن بحق وزير العدل الأسبق نور الدين البحيري، ونائب رئيس حركة النهضة منذر الونيسي، لمدة أربع سنوات في قضية وفاة نائب سابق. كما أيدت المحكمة حكم السجن لمدة عام بحق الصحفي زياد الهاني بتهمة الإساءة عبر الشبكات العمومية. وقد انسحب محامو المتهمين احتجاجاً على مسار التقاضي، فيما تشير منظمات حقوقية إلى تضييق على حرية التعبير في تونس.
📌 أبرز النقاط

أصدرت محكمة الاستئناف في تونس قرارات نهائية بتأييد الأحكام الابتدائية الصادرة بحق عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية. وشملت الأحكام تثبيت عقوبة السجن لمدة أربع سنوات بحق وزير العدل الأسبق والقيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري، ونائب رئيس الحركة منذر الونيسي، على خلفية القضية المعروفة بوفاة النائب السابق الجيلاني الدبوسي.

وأفادت مصادر قضائية بأن الدائرة الجنائية بالمحكمة أقرت كافة الأحكام الصادرة في فبراير الماضي، والتي طالت أيضاً مسؤولين سابقين في الدولة. وتضمنت هذه الأحكام السجن لمدة عامين مع تأجيل التنفيذ بحق طبيبة سابقة بالسجن المدني بالمرناقية ووكيل عام سابق، بعد أن شملتهم التحقيقات في ملابسات الوفاة التي أثارت تساؤلات قانونية وطبية معقدة.

وشهدت جلسة المحاكمة توتراً ملحوظاً انتهى بانسحاب هيئة الدفاع عن المتهمين، تعبيراً عن احتجاجهم على مسار التقاضي. وأوضحت حركة النهضة في بيان رسمي أن هذا الانسحاب جاء نتيجة إصرار المحكمة على تجاوز القواعد الأساسية للمحاكمة العادلة، مشيرة إلى أن الهيئة القضائية رفضت طلبات جوهرية للدفاع، من بينها الاستماع إلى شهود نفي رئيسيين في القضية.

وفي سياق قضائي متصل، حسمت محكمة الاستئناف موقفها من قضية الصحفي زياد الهاني، مؤيدة الحكم الابتدائي القاضي بسجنه لمدة عام واحد. وتعود تفاصيل القضية إلى شهر مايو الماضي، حين أُدين الهاني بتهمة الإساءة إلى الغير عبر الشبكات العمومية للاتصال، وهي التهمة التي لاقت انتقادات واسعة من المنظمات المهنية المعنية بحرية الصحافة.

واستند القضاء في ملاحقة الهاني إلى الفصل 86 من قانون الاتصالات التونسي، وذلك على خلفية تدوينة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي تناولت تفاصيل عملية أمنية. وكانت السلطات قد أصدرت بطاقة إيداع بالسجن بحقه منذ أبريل الماضي، في إطار سلسلة من الملاحقات التي طالت ناشطين وصحفيين بموجب قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية.

وتأتي هذه الأحكام في ظل مناخ سياسي مشحون، حيث تتصاعد اتهامات المنظمات الحقوقية المحلية والدولية للسلطات التونسية بتضييق الخناق على حرية التعبير وملاحقة المعارضين. وترى هذه المنظمات أن استخدام القوانين المنظمة للاتصالات بات أداة لتقويض العمل الصحفي والنشاط السياسي المعارض في البلاد، وهو ما يثير قلقاً دولياً متزايداً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)