f 𝕏 W
منقذو غزة يواجهون الأمواج بصدور عارية: عجز في الكوادر وانعدام للمعدات

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منقذو غزة يواجهون الأمواج بصدور عارية: عجز في الكوادر وانعدام للمعدات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه منقذو غزة تحديات جسيمة في ظل نقص حاد في المعدات والكوادر البشرية، مما يضطرهم للتعامل مع حالات الغرق بمجهود بدني شخصي ومخاطرة عالية. تعتمد الفرق على أبراج مراقبة بدائية وإشارات يدوية، بينما تسببت العمليات العسكرية في فقدان معظم معدات الإنقاذ. تفاقم الأزمة بسبب البطالة وانعدام الرواتب، بالإضافة إلى تحول الشاطئ لمركز إيواء دائم للنازحين مما يزيد من عبء العمل التطوعي.
📌 أبرز النقاط

يواجه المنقذون البحريون على شواطئ قطاع غزة ظروفاً قاسية تتجاوز قدراتهم البشرية، حيث يضطرون للتعامل مع حالات الغرق المتزايدة دون أدنى مقومات السلامة أو المعدات اللازمة. ويروي المنقذ إبراهيم كباجة تفاصيل إنقاذه لثلاث فتيات في حوض ميناء غزة، حيث ركض مئات الأمتار وصارع الأمواج بجسده فقط لإيصالهن إلى بر الأمان.

يقضي كباجة وغيره من المنقذين نحو 12 ساعة يومياً في مراقبة الشاطئ، تبدأ من شروق الشمس وحتى مغيبها، في مهمة يصفها بالأصعب طوال مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من عقدين. وتكمن الصعوبة في افتقار الفرق لأدوات الإنقاذ الأساسية التي دمرتها آلة الحرب، مما جعل العمل يعتمد كلياً على المجهود البدني والمخاطرة الشخصية.

وتنتشر على طول الساحل أبراج مراقبة بدائية ومتهالكة، صنعها المنقذون من بقايا الأثاث والأخشاب التي خلفتها الحرب، في محاولة لخلق نقاط رصد تمكنهم من متابعة المصطافين. ويستخدم المنقذون صافرات بسيطة وإشارات يدوية لتوجيه الشبان والابتعاد بهم عن مناطق التيارات البحرية الخطرة التي تزايدت في الآونة الأخيرة.

أفادت مصادر محلية بأن فرق الإنقاذ البحري تعيش حالياً أسوأ مراحلها التاريخية، حيث فُقدت معظم المعدات ووسائل الاتصال والإنقاذ السريع جراء العمليات العسكرية المستمرة. هذا النقص الحاد جعل التعامل مع حالات الطوارئ أمراً في غاية التعقيد، ووضع حياة المنقذين والمصطافين على حد سواء في دائرة الخطر الدائم.

ولا تتوقف الأزمة عند حدود المعدات، بل تمتد لتشمل نقصاً حاداً في الكوادر البشرية المؤهلة لتغطية كامل مساحة الساحل، خاصة في ظل انعدام الرواتب والأزمة المالية الخانقة. ويعاني غالبية المنقذين من البطالة، حيث لا تتوفر جهات رسمية أو دولية قادرة على تأمين عقود عمل دائمة تضمن استقرارهم المعيشي.

لقد تغيرت طبيعة العمل على الشاطئ بشكل جذري، فبعد أن كان موسم الاصطياف يقتصر على أربعة أشهر فقط، تحول الساحل إلى مركز إيواء دائم للنازحين الذين يسكنون الخيام. هذا الواقع الجديد فرض وجوداً للمنقذين على مدار العام، وهو ما يفوق طاقة الفرق التطوعية التي تعمل بلا مقابل مادي بعد انتهاء عقودها الموسمية القصيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)