f 𝕏 W
سوريا ما بعد الأسد: تحديات العدالة الانتقالية ومساعي محاسبة إرث الانتهاكات

جريدة القدس

سياسة منذ 19 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوريا ما بعد الأسد: تحديات العدالة الانتقالية ومساعي محاسبة إرث الانتهاكات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد عام ونصف على سقوط نظام بشار الأسد، تواجه سوريا تحديات كبيرة في ملف العدالة الانتقالية، خاصة فيما يتعلق بالمعتقلين والمخفيين قسراً. وفي خطوة تهدف إلى المساءلة وكشف الحقيقة، تم تشكيل هيئة وطنية للعدالة الانتقالية بمرسوم رئاسي، والتي ستتولى مهاماً تتجاوز المحاكمات لتشمل إصلاح المؤسسات وجبر الضرر وتوثيق الذاكرة الوطنية. يؤكد النائب العام السوري التزام الدولة بمحاسبة المتورطين في الانتهاكات، مشيراً إلى أن بناء منظومة عدالة متكاملة يتطلب وقتاً طويلاً نظراً لحجم التحديات بعد سنوات من الحرب.
📌 أبرز النقاط

تواجه سوريا اليوم، بعد مرور عام ونصف على سقوط نظام بشار الأسد، استحقاقات تاريخية تتعلق بملف المعتقلين والمخفيين قسراً. ورغم التغيرات السياسية الكبرى، لا تزال تساؤلات الشارع السوري حول المحاسبة وكشف الحقيقة قائمة، في ظل مساعٍ حثيثة لبناء مؤسسات الدولة الجديدة.

شهدت الأسابيع الأخيرة تحركات قضائية مكثفة وتشكيل هيئة للعدالة الانتقالية بمرسوم رئاسي استند إلى الإعلان الدستوري الجديد. وتأتي هذه الخطوات في إطار محاولات فتح أبواب المساءلة القانونية، وسط ترقب شعبي ودولي لما ستؤول إليه نتائج هذه المحاكمات في بلد يلملم جراحه.

أكد النائب العام السوري، حسان التربة أن الدولة ملتزمة بشكل كامل بمحاسبة كل من تورط في انتهاكات وتعذيب خلال العقود الماضية. وأشار في تصريحات صحفية إلى أن عشرات آلاف السوريين الذين قضوا في سجون النظام السابق يمثلون دافعاً أساسياً لتحقيق العدالة الناجزة.

أوضح التربة أن إنشاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في مايو 2025 يمثل مساراً وطنياً استراتيجياً يهدف إلى تفكيك إرث الاستبداد. وتتولى هذه الهيئة مهاماً جسيمة تتجاوز مجرد المحاكمات الجنائية لتشمل إصلاحاً شاملاً في بنية المؤسسات الحكومية والقضائية.

تتضمن مهام الهيئة، وفقاً للنائب العام، كشف الحقائق المخفية وجبر الضرر المادي والمعنوي للضحايا وذويهم. كما تسعى الهيئة إلى توثيق الذاكرة الوطنية لضمان عدم تكرار مآسي الماضي، والمساهمة في انتقال البلاد نحو حالة من الاستقرار الدائم وإعادة الإعمار.

شدد النائب العام على أن بناء منظومة عدالة متكاملة يحتاج إلى وقت وصبر، نظراً لخروج سوريا من 14 عاماً من الحرب المدمرة. واعتبر أن فترة العام ونصف تعد قصيرة جداً بالنظر إلى حجم التحديات الهيكلية والاجتماعية التي خلفها النظام السابق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)