f 𝕏 W
تقرير نرويجي يحذر: مليون نازح في غزة يواجهون خطر الموت حراً في خيام مهترئة

جريدة القدس

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقرير نرويجي يحذر: مليون نازح في غزة يواجهون خطر الموت حراً في خيام مهترئة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر تقرير صادر عن المجلس النرويجي للاجئين من أن حوالي مليون نازح في قطاع غزة يواجهون خطر الموت بسبب الحرارة الشديدة في خيام وملاجئ مؤقتة مهترئة، مع استمرار القيود على دخول مواد الإيواء الأساسية. ويصف التقرير الوضع بأنه "فضيحة دولية"، مشيراً إلى أن تدمير المنازل ومنع إدخال مواد الترميم يجعل النازحين عرضة للإجهاد الحراري والأمراض. وتفاقم الأزمة نقص المواد الأساسية لترميم الخيام، حيث ينام آلاف الأشخاص في العراء أو في مراكز إيواء مكتظة.
📌 أبرز النقاط

أطلق المجلس النرويجي للاجئين (NRC) تحذيرات شديدة اللهجة بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، مؤكداً أن نحو مليون نازح يواجهون حرارة الصيف الحارقة لعام 2026 داخل خيام وملاجئ مؤقتة متهالكة. وأوضح التقرير أن قرابة 170 ألف أسرة فلسطينية وجدت نفسها مجبرة على العيش في ظروف تفتقر لأدنى مقومات الحماية من التقلبات الجوية، نتيجة استمرار القيود الصارمة التي يفرضها الاحتلال على دخول مواد الإيواء الأساسية.

ووصف يان إيجلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، المشهد الحالي في القطاع بأنه 'فضيحة دولية' تستوجب تحركاً فورياً من المجتمع الدولي. وأشار إيجلاند إلى أن تدمير المنازل الممنهج من قبل سلطات الاحتلال، بالتزامن مع منع إدخال الخشب والأغطية البلاستيكية، جعل العائلات النازحة فريسة سهلة للإجهاد الحراري والجفاف والأمراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

وتشير التوقعات المناخية إلى أن درجات الحرارة في غزة ستصل إلى 34.5 درجة مئوية خلال النهار، مع زيادة ملحوظة في الأيام التي تتجاوز فيها الحرارة حاجز الـ 35 درجة. هذا الارتفاع القياسي يهدد حياة آلاف الأطفال وكبار السن، خاصة في ظل انعدام وسائل التبريد أو التهوية المناسبة داخل الملاجئ المكتظة التي تفتقر للخصوصية والخدمات الأساسية.

وفي تفاصيل الأزمة الإيوائية، كشفت مصادر إغاثية أن نحو 5 آلاف أسرة فلسطينية تضطر للنوم في العراء بشكل كامل دون أي سقف يحميها، بينما يتكدس 52 ألف نازح آخرين في مراكز إيواء تعاني من اكتظاظ خانق. ويقدر التقرير أن 850 ألف شخص يفتقرون تماماً للمواد الضرورية لترميم خيامهم، مثل الحبال والألواح الخشبية الرقيقة التي تمنعها سلطات الاحتلال من العبور.

ويعود أصل هذه المعاناة إلى الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والقطاع السكني، حيث تشير بيانات الأمم المتحدة إلى تضرر أو تدمير أكثر من 76% من الوحدات السكنية في القطاع. وبحسب الإحصائيات، فقد خرج نحو 371,888 مسكناً عن الخدمة من أصل 485,361 مسكناً، مما جعل العودة إلى المنازل أمراً مستحيلاً لغالبية سكان القطاع الذين يعيشون نزوحاً مستمراً.

وأكدت جهات إنسانية دولية أن المعاناة الشديدة التي تعيشها العائلات الفلسطينية كان يمكن تجنبها عبر إجراءات بسيطة تشمل تحسين التهوية وتوفير مواد التظليل. إلا أن إصرار قوات الاحتلال على منع دخول هذه المواد الإغاثية يفاقم المخاطر الصحية ويؤدي إلى انتشار الأوبئة بين النازحين الذين يعانون أصلاً من سوء التغذية ونقص المياه الصالحة للشرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)