مع دخول اتفاق "وقف الأعمال القتالية" حيز التنفيذ، برز مشهد ميداني معقد في جنوب لبنان، إذ لم ينسحب الجيش الإسرائيلي، بل فرض واقعا جغرافيا جديدا تتداخل فيه المعطيات العسكرية مع المسارات الدبلوماسية.
في هذا التقرير الشارح، نفكك الخريطة الميدانية والسياسية لجنوب لبنان، استنادا إلى المعطيات العسكرية وما تضمنته بنود الاتفاق:
لا يمتلك الجيش الإسرائيلي خطا جغرافيا متصلا، بل يتمركز في جيوب ونقاط متناثرة في القطاعات الغربية والوسطى والشرقية.
وتُقدر مسافات هذا التوغل -الذي قد يتجاوز في بعض المحاور 10 كيلومترات- على النحو الآتي:
تتواجد 5 فرق عسكرية إسرائيلية في مسرح العمليات:
عسكريا، هناك فرق بين "الادعاء بالسيطرة" و"السيطرة الفعلية"، إذ إن الاحتلال لم يحقق ثنائية "التثبت والتطهير". ويضرب الخبير العسكري نضال أبو زيد مثالين على ذلك:
💬 التعليقات (0)