f 𝕏 W
خارطة التمدد الإسرائيلي جنوب لبنان: كيف يفرض الاحتلال 'المنطقة العازلة' كأمر واقع؟

جريدة القدس

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خارطة التمدد الإسرائيلي جنوب لبنان: كيف يفرض الاحتلال 'المنطقة العازلة' كأمر واقع؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد جنوب لبنان تحولات ميدانية متسارعة مع توسيع إسرائيل لمنطقة عازلة تتجاوز 'الخط الأصفر' المتفق عليه. تهدف هذه التحركات إلى فرض واقع جغرافي جديد قبيل أي مفاوضات، حيث توغلت الآليات الإسرائيلية في بلدات لبنانية جديدة، محولة بعضها إلى مناطق عسكرية مغلقة.
📌 أبرز النقاط

تشهد مناطق جنوب لبنان تحولات ميدانية متسارعة في ظل إعلان التوصل إلى اتفاق إطاري، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق تفاهمات وقف إطلاق النار. وتهدف هذه التحركات إلى فرض واقع جغرافي جديد يعزز من مساحة المنطقة العازلة التي يسعى الاحتلال لتثبيتها كأمر واقع قبيل الدخول في أي مفاوضات نهائية.

ولم يعد 'الخط الأصفر' الذي يحدد الحافة الجنوبية للبنان ثابتاً كما كان عند إعلان وقف النار للمرة الأولى، إذ رصدت مصادر ميدانية توسيعات متكررة في مساحته. هذه التوسيعات شملت قرى وبلدات لم تكن ضمن النطاق الأولي، مما يشير إلى رغبة إسرائيلية في قضم المزيد من الأراضي اللبنانية وتأمين عمق استراتيجي أكبر.

وفي القطاع الغربي، تبرز التغيرات بوضوح بعد أن كانت حدود المنطقة العازلة تنتهي عند بلدتي البياضة وشمع. إلا أن التمدد الأخير دفع بهذه الحدود شمالاً لتلتهم بلدات زبقين ومجدل زون وبيوت السياد، وسط توغلات برية مكثفة نفذتها آليات الاحتلال خلال الأيام الماضية.

وتشير التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية وصلت بالفعل إلى مشارف بلدة المنصوري الساحلية، وهو ما يمنحها سيطرة جزئية على الشريط الساحلي الجنوبي. هذا التقدم يهدف إلى عزل القرى الحدودية تماماً عن العمق اللبناني، وتحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة يمنع المدنيون من الاقتراب منها.

أما في القطاع الأوسط، فقد اتسعت رقعة المناطق المحظورة على اللبنانيين لتشمل مساحات إضافية باتجاه بلدة حداثا وصولاً إلى مشارف تبنين. وقد سجلت مصادر محلية توغلاً لآليات إسرائيلية يوم الجمعة الماضي انطلق من حداثا باتجاه أطراف بلدة حريص، وهي منطقة تقع خارج الترسيمات المعلنة للخط الأصفر.

وقد قامت قوات الاحتلال باقتحام أحد المنازل في بلدة حريص وتحويله إلى نقطة تمركز عسكرية، تزامناً مع عمليات تمشيط واسعة في المحيط. ورافق هذه التحركات البرية تحليق مكثف للطائرات المسيّرة وطائرات الاستطلاع التي لم تغادر سماء المنطقة، مما يعكس حالة من الاستنفار الدائم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)