f 𝕏 W
حافظ للقرآن الكريم.. الشيخ عاطف كفيف مصري يصلح الدراجات

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حافظ للقرآن الكريم.. الشيخ عاطف كفيف مصري يصلح الدراجات

في قرية غيتة بالبحيرة، يحول عاطف سعيد فقدان بصره إلى قصة نجاح، بعدما تعلم إصلاح الدراجات واعتمد على حاستي اللمس والسمع لتوفير مصدر رزق لأسرته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في قرية غيتة بالبحيرة المصرية، يعيش الشيخ عاطف سعيد، حافظ القرآن الكريم، الذي فقد بصره في سن مبكرة. لم تمنعه إعاقته من السعي للاستقلال، حيث حول ساحة منزله إلى ورشة لإصلاح الدراجات، معتمداً على حواسه الأخرى لتأمين مصدر رزق لأسرته.
أبرز النقاط

في قرية غيتة بمحافظة البحيرة شمالي مصر، تبدأ حكاية مختلفة لرجل اختار أن يرى طريقه بطريقة أخرى، بعدما فقد بصره في سن مبكرة بسبب مرض وراثي، فلم يسمح للإعاقة بأن توقف رحلته نحو الاستقلال والعمل.

عاطف سعيد، المعروف بين أهل قريته باسم "الشيخ عاطف"، لم يتمكن من مواصلة تعليمه بعد عامين فقط من المرحلة الابتدائية، بعدما حالت ظروفه الصحية دون استكمال الدراسة، لكنه وجد في العمل مساحة جديدة ليبني فيها مستقبله ويعتمد على نفسه.

وبعدما أتم عاطف حفظ القرآن الكريم، وأصبحت له مكانة خاصة بين جيرانه، أدرك أن العلم وحده لا يكفي لتوفير احتياجات أسرته، فاختار أن يحول ساحة منزله إلى ورشة صغيرة لإصلاح الدراجات، مستخدما حواسه الأخرى في مهنة تحتاج إلى دقة وخبرة.

بأصابعه وحاسة السمع التي طورها مع السنوات، أصبح قادرا على اكتشاف أعطال الدراجات وإصلاحها، ليؤمن من هذه المهنة مصدر دخل يعيل به زوجته وأبناءه الأربعة.

يستعيد عاطف بداياته مع الحرفة قائلا إن رحلته بدأت عندما كان طفلا، حين امتلك دراجة صغيرة كان يلعب بها، ومنها بدأ يتعلم شيئا فشيئا كيفية إصلاحها، حتى تحولت الهواية إلى مهنة يعتمد عليها.

ويؤكد الشيخ عاطف أن تجربته علمته أن الفرص موجودة لمن يبحث عنها، وأن فقدان البصر لم يكن نهاية الطريق، بل كان بداية لمسار جديد اختار فيه الاعتماد على مهارته وإرادته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)