قال تجمع العشائر الفلسطينية في قطاع غزة إن أبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب القوى الوطنية والإسلامية، والنازحين في مراكز الإيواء، والأجهزة الأمنية، وعائلات الشهداء والأسرى والجرحى، نجحوا في الحفاظ على وحدة المجتمع الفلسطيني وإفشال المحاولات التي استهدفت النسيج الوطني، معربًا عن تقديره لمواقفهم الوطنية المسؤولة.
وأضاف التجمع أن أبناء الشعب الفلسطيني أظهروا مستوىً عاليًا من الوعي الوطني برفضهم الانجرار وراء الدعوات والحملات المضللة التي يسعى الاحتلال وأدواته إلى ترويجها، بهدف صرف الأنظار عن الجرائم المستمرة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، ومحاولة تبرئته من المسؤولية عن حرب الإبادة والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة.
وأكد التجمع أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن جرائم القتل والتدمير وحرب الإبادة المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، رافضًا جميع المحاولات الرامية إلى تزييف الحقائق أو حرف الأنظار عن تلك الجرائم عبر حملات التضليل.
وأشاد التجمع بالمواقف الوطنية لكافة مكونات الشعب الفلسطيني، من عشائر وعائلات وقوى وطنية وإسلامية، والأجهزة الأمنية، وعائلات الشهداء والأسرى والجرحى، معتبرًا أن هذه المواقف أسهمت في تعزيز التماسك المجتمعي وإفشال محاولات بث الفتنة.
ودعا التجمع إلى الإسراع في دخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة واستلام مهامها، بما يضمن إدارة شؤون الحياة العامة، والتخفيف من معاناة المواطنين، ودعم جهود إعادة الإعمار، ومواجهة الفقر والأوضاع الإنسانية التي خلّفها العدوان.
كما دعا إلى تعزيز الوعي الوطني والالتفاف حول الثوابت الوطنية، ورفض أي دعوات أو تحركات تستهدف الجبهة الداخلية أو تستغل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
التعليقات (0)