ثمن تجمع العشائر الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الجمعة، المواقف الوطنية المشرفة لكافة مكونات الشعب الفلسطيني من عشائر وعائلات وقوى وطنية وإسلامية، وأجهزة أمنية، وعوائل الشهداء والأسرى والجرحى، والنازحين في مراكز الإيواء.
وأشاد التجمع في بيان له، بدور المواطنين في تعزيز التماسك المجتمعي، والحفاظ على وحدة المجتمع، وإفشال محاولات الفتنة والمخططات المشبوهة التي تستهدف النسيج الوطني.
وأكد أن أبناء الشعب الفلسطيني جسدوا مستوىً عالياً من الوعي الوطني برفضهم الانجرار خلف الدعوات والحملات المضللة التي يسعى الاحتلال وأدواته إلى ترويجها، بهدف حرف الأنظار عن جرائمه المستمرة، ومحاولة تمييع الرأي العام وتبرئته من المسؤولية عن حرب الإبادة والمعاناة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.
وشدد على أن الاحتلال هو المسؤول الأول عن جرائم القتل والتدمير المستمرة، ومعلناً الرفض المطلق لكل محاولات تمييع الحقائق.
ودعا البيان إلى ضرورة الإسراع في دخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة واستلام مهامها، بما يضمن إدارة شؤون الحياة العامة وتخفيف معاناة المواطنين وإعادة الإعمار ومحاربة الفقر التي تسبب بها الاحتلال.
وطالب في الوقت ذاته بتعزيز الوعي الوطني والالتفاف حول الثوابت، ورفض أي دعوات أو تحركات مشبوهة تستهدف النيل من الجبهة الداخلية أو استغلال الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
التعليقات (0)