f 𝕏 W
تايوان.. الصين ترد على "الضمانات الست" وبيانات الغرب

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تايوان.. الصين ترد على "الضمانات الست" وبيانات الغرب

يتصاعد التوتر حول جزيرة تايوان بين الصين والغرب من خلال تحركات الدوريات البحرية الصينية، وضغوط التسليح الأمريكية للجزيرة، والمواقف الأوروبية المنتقدة، وسط حرب روايات إعلامية متضادة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأتي قضية تايوان في مقدمة الملفات الحساسة بين الصين والغرب، حيث تعتبرها بكين مسألة سيادية بينما يستخدمها الغرب ضمن توازنات استراتيجية. أكد مسؤول أمريكي التزام واشنطن بـ"الضمانات الست" تجاه تايوان، لكن حزمة تسليح ضخمة بقيمة 14 مليار دولار لا تزال قيد المراجعة، مما يشير إلى ازدواجية في المقاربة الأمريكية. وتشير تقارير إلى احتمال تأجيل الإعلان عن صفقات تسليح جديدة لتجنب تعقيد الحوار مع بكين قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الصيني.
📌 أبرز النقاط

تظل قضية تايوان واحدة من أكثر الملفات حساسية في التفاعلات بين الصين والغرب، حيث تتعامل بكين معها بوصفها مسألة سيادية داخلية غير قابلة للتفاوض، بينما يوظفها الغرب، وعلى رأسه الولايات المتحدة وبعض القوى الأوروبية، ضمن سياق أوسع من التوازنات الإستراتيجية واحتواء النفوذ الصيني في منطقة الهندي والهادئ.

ومع احتدام التنافس السياسي والعسكري المتجدد، يتناول الإعلام الصيني هذه القضية بوصفه الأداة الرئيسية في ترسيخ رؤية الصين داخليا وخارجيا؛ إذ تقدّم الصحف والمنصات الرسمية، القضية باعتبارها شأنا سياديا صرفا لا يقبل التشكيك، وتربط بين الدفاع عن "وحدة الصين" والحفاظ على السلم والاستقرار في المنطقة.

تفيد صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست بأن كبير الدبلوماسيين الأمريكيين لشؤون شرق آسيا أكد أمام الكونغرس استمرار التزام واشنطن بما يُعرف بـ"الضمانات الست" تجاه تايوان، وهي التزامات تعهدت بها الولايات المتحدة لتايوان عام 1982، وتشمل عدم التشاور مع بكين بشأن صفقات السلاح.

إلا أن هذا التأكيد ترافق مع غموض واضح بشأن توقيت إقرار حزمة تسليح ضخمة بقيمة 14 مليار دولار، حيث أشار مايكل دي سومبر، مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ، إلى أن القرار لا يزال قيد المراجعة لدى الرئيس.

في ذات السياق، تؤكد الصحيفة على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كان قد تعامل مع ملف تسليح تايوان كـ"ورقة تفاوضية" في محادثاته مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، ما يعكس ازدواجية في المقاربة الأمريكية بين الالتزام السياسي والبراغماتية التفاوضية.

ولا تعترف أغلب دول العالم، بما فيها الولايات المتحدة، بتايوان كدولة مستقلة، لكنها تعارض الاستيلاء عليها بالقوة وتواصل تزويدها بالأسلحة في إطار علاقات غير رسمية، إذ تنقل الصحيفة عن مصادر متعددة أنه من المرجّح تأجيل واشنطن الإعلان عن صفقات تسليح جديدة لتايوان إلى ما بعد زيارة الرئيس الصيني المرتقبة للولايات المتحدة، في محاولة لتجنّب تعقيد مسار الحوار مع بكين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)