f 𝕏 W
من قلب الركام.. شقيقتان تؤسسان 'سينما هوس' لإعادة البهجة لأطفال غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من قلب الركام.. شقيقتان تؤسسان 'سينما هوس' لإعادة البهجة لأطفال غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت شقيقتان فلسطينيتان في غزة مشروعاً ترفيهياً للأطفال باسم 'سينما هوس' وسط الدمار، بهدف تقديم الدعم النفسي والترفيهي. تم تأسيس المشروع بجهود ذاتية على سطح منزل متضرر، مع إعادة تأهيل للمكان وتحويل آثار الدمار إلى لمسات فنية. تواجه السينما تحديات تشغيلية كبيرة تتعلق بانقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التأسيس، وتسعى لتقليل التكاليف لضمان استمراريتها وإتاحتها للجميع.
📌 أبرز النقاط

في خطوة تعكس إرادة الحياة وسط الدمار، أطلقت شقيقتان فلسطينيتان في قطاع غزة مشروعاً ترفيهياً فريداً حمل اسم 'سينما هوس'. يركز هذا المشروع على عرض أفلام الرسوم المتحركة المخصصة للأطفال، في محاولة جادة لتقديم الدعم النفسي والترفيهي للعائلات والأيتام الذين تضرروا بشكل مباشر من تداعيات الحرب المستمرة على القطاع.

أُسست هذه المبادرة بجهود ذاتية وشخصية فوق سطح أحد المنازل التي لم تسلم من الاستهداف، حيث عملت القائمتان على المشروع لعدة أشهر متواصلة. شملت العمليات إعادة تأهيل ممر تضرر جراء القصف وترميم درج المبنى المتهالك، وذلك لضمان وصول الزوار والأطفال بأمان إلى فضاء السينما الجديد الذي ينبت وسط الركام.

أوضحت صفاء ضبان، الشريكة المؤسسة للمشروع أن فكرة السينما كانت تراودهما قبل اندلاع الحرب لكنها توقفت قسراً بسبب التصعيد العسكري. وأكدت في تصريحات لمصادر إعلامية أن الهدف الأساسي هو إيجاد متنفس حقيقي للأهالي، مع تخصيص رعاية استثنائية لشريحة الأيتام عبر تنظيم عروض سينمائية مجانية ودورية لهم داخل المركز.

تجلت ملامح الإبداع في إعادة تدوير الأنقاض وتحويل آثار الدمار إلى لمسات جمالية، حيث استغلت الشقيقتان فجوات القذائف الصاروخية في الجدران لتحويلها إلى إطارات فنية لملصقات الأفلام. كما تم تغطية الثقوب في الأعمدة الخرسانية بديكورات قطنية مبتكرة، مما حول مسرح العمليات العسكرية السابق إلى بيئة بصرية مريحة وجاذبة للأطفال.

تواجه 'سينما هوس' تحديات تشغيلية جسيمة، على رأسها الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي والارتفاع الحاد في أسعار الوقود اللازم لتشغيل المولدات الاحتياطية. هذه الأزمات اللوجستية تفرض أعباءً مالية إضافية على إدارة المشروع التي تحاول جاهدة الحفاظ على استمرارية العروض رغم الظروف الاقتصادية الخانقة التي يمر بها القطاع المحاصر.

إلى جانب أزمة الطاقة، عانى المشروع من ارتفاع تكاليف التأسيس نتيجة القفزات الجنونية في أسعار مواد البناء والشوادر المستخدمة لتغطية السطح، بالإضافة إلى تكلفة المقاعد. وتسعى القائمتان على المبادرة حالياً إلى إيجاد سبل لتقليل التكاليف التشغيلية، بما يضمن تخفيض سعر التذكرة وجعل السينما متاحة لجميع الفئات الاجتماعية دون استثناء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)