ويطرق أهالي الأسرى كل الأبواب، سعيا للوصول إلى أي إجابة تخص أبناءهم المختفين في سجون الاحتلال، إلا أن كبرى المؤسسات الدولية تواجه قيودا تحول دون الوصول إليهم أو زيارتهم، فلا تتمكن من طمأنة الأهالي.
يثير غياب أسرى ومغيبين من قطاع غزة في سجون الاحتلال مخاوف وقلق ذويهم، مع استمرار انقطاع أخبارهم وأحوالهم، وتخشى تلك العائلات على مصير أبنائها وعلى أوضاعهم الصحية.
💬 التعليقات (0)