f 𝕏 W
نعيم قاسم يشدد على رحيل الاحتلال دون شروط ويرفض المساس بسيادة لبنان

جريدة القدس

سياسة منذ 3 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نعيم قاسم يشدد على رحيل الاحتلال دون شروط ويرفض المساس بسيادة لبنان

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جدد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، التأكيد على رفض أي اتفاقات تمس بالسيادة اللبنانية، مشدداً على ضرورة رحيل الاحتلال الإسرائيلي دون شروط. تأتي هذه التصريحات وسط تمديد المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل لمحاولة تجاوز الخلافات حول الانسحاب الإسرائيلي. وأكد قاسم أن أي تفاهمات تقنية لا تعني تطبيع العلاقات، داعياً السلطات اللبنانية للتصدي لمحاولات جر البلاد نحو الفتنة أو التطبيع القسري، وحذر من أجندات دولية لنزع السلاح.
أبرز النقاط

جدد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، تأكيده على الموقف الثابت برفض أي اتفاقات أو التزامات قد تمس بالسيادة الوطنية اللبنانية. وأوضح في كلمة متلفزة أن الاحتلال الإسرائيلي ملزم بالرحيل عن كافة الأراضي اللبنانية دون قيد أو شرط، مشدداً على أن المقاومة لن تقبل بأي صيغ تمنح الاحتلال مكتسبات سياسية أو ميدانية.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تزامناً مع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية عن تمديد الجولة الخامسة من المحادثات غير المباشرة بين بيروت وتل أبيب ليوم إضافي. ويهدف هذا التمديد إلى محاولة تجاوز الخلافات العميقة التي برزت حول ملف الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي توغل فيها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان مؤخراً.

وشدد قاسم على أن التوصل إلى أي تفاهمات تقنية لا يعني بأي حال من الأحوال تطبيع العلاقات مع الاحتلال أو إنهاء حالة العداء القائمة. وأشار إلى أن حزب الله يرفض أي حضور جزئي للاحتلال على الأرض اللبنانية، معتبراً أن حماية المصالح الوطنية تتطلب صموداً سياسياً يوازي الصمود الميداني الذي أظهرته المقاومة.

وفيما يخص الضغوط الدولية، دعا الأمين العام السلطات اللبنانية الرسمية إلى التصدي لمحاولات جر البلاد نحو الفتنة الداخلية أو التطبيع القسري. وطالب بتعزيز التعاون مع الدول الداعمة لسيادة لبنان وإعادة الإعمار، محذراً من أن الدعوات الدولية لنزع السلاح مقابل المساعدات المالية هي أجندات تخدم المصالح الإسرائيلية حصراً.

ميدانياً، كشفت مصادر إعلامية عبرية عن وجود 'خطة تجريبية' طرحتها واشنطن تتضمن انسحاباً تدريجياً للجيش الإسرائيلي من مواقع محددة. وتقضي الخطة بانتشار الجيش اللبناني في تلك المناطق وتفكيك أي بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، إلا أن الخلاف لا يزال قائماً حول نقطة انطلاق هذا التنفيذ.

وتصر تل أبيب في المفاوضات الجارية على اختبار قدرة الجيش اللبناني في مناطق لا يتواجد فيها الاحتحال حالياً، لضمان منع نشاط المقاومة قبل الانسحاب من المواقع الأمامية. وفي المقابل، تتمسك بيروت مدعومة برؤية واشنطن بضرورة بدء الانسحاب من المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي حالياً كبادرة حسن نية وضمانة للسيادة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)