أكد علماء مبادرة "ورلد ويذر أتربيوشن" أن موجات الحر القياسية التي تجتاح أوروبا هي الأكثر شدة على الإطلاق، وأنه لولا التغير المناخي الناجم عن أنشطة البشر واستخدام الوقود الأحفوري لكانت هذه الموجات مستحيلة الحدوث.
وخلص العلماء في تحليل لهم إلى أن أنشطة البشر زادت من احتمالات ارتفاع درجات الحرارة ليلاً هذا الأسبوع بمقدار 100 مرة مقارنة بما كان عليه الحال قبل عقدين فقط، مؤكدين من خلال دراسات أن الاحتباس العالمي يجعل حدوث موجات حرارة مرتفعة أكثر حدة.
ويقول ثيودور كيبنغ، من كلية "إمبريال كولدج" في لندن: "العلم المتعلق بكيفية تفاقم التغير المناخي لموجات الحر محسوم. فاستمرار انبعاثات الوقود الأحفوري مسؤول مباشرة عن الاضطرابات التي يعانيها الناس هذا الأسبوع في منازلهم ومدارسهم وأماكن عملهم". أخبار ذات صلة سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران الطقس: موجة حارة تمتد للجمعة والأرصاد تُحذر
ويضيف: "سرعة التغير صادمة. كل بضع سنوات نرى أرقاماً قياسية للحرارة تتحطم في أوروبا، وهذا العام تُحطَّم في أشهر متتالية"، ويقول الباحثون إن موجة حر مشابهة تقع في مناخ زمن سابق كانت ستكون أبرد بمقدار 3.5 درجة مئوية.
أوروبا.. القارة الأسرع ارتفاعاً في درجات الحرارة
وأوضح تحليل "ورلد ويذر أتربيوشن" أن التداعيات الصحية لهذه الموجة الحارة بدأت بالفعل في الظهور، وأشار إلى دراسة علمية خلصت إلى وفاة أكثر من 60 ألف شخص لأسباب مرتبطة بالحرارة جراء سلسلة من الموجات الحارة في صيف عام 2022.
💬 التعليقات (0)